خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
أشاد وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لشؤون المعاهد العلمية، الدكتور إبراهيم بن محمد قاسم الميمن، بالجهود المباركة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسعيه الحثيث في إعادة فتح المسجد الأقصى وإتاحته للمسلمين لأداء فرائضهم وإلغاء القيود المفروضة عليهم للدخول إليه وإعادة الاستقرار والطمأنينة للمصلين والحفاظ على كرامتهم وأمنهم.
وأكد الميمن، أن القيادة المباركة في المملكة جُبلت على نصرة قضايا الأمتين العربية والإسلامية منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس -غفر الله له- وسار على هذا النهج أبناؤه البررة الكرام من بعده، حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- والمملكة بوقفتها الصادقة والثابتة بالأفعال تعمل على تكريس قدراتها وتسخير إمكاناتها لخدمة قضايا العالم الإسلامي، وتحقيق أسباب ترابطه وتضامنه لاستعادة المسلمين لمكانتهم وعزتهم.
وأضاف، أن ما قام به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز من دور ريادي وجهود عظيمة خاصة في نصرة القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم يؤكد ثبات مواقف المملكة في حفظ حق المسلمين حيث جعلت هذه القضية ونصرتها على رأس اهتماماتها وأولوياتها.
وقال الميمن: حق لنا أن نفخر ونعتز بالقيادة الرشيدة والحكيمة للمملكة والتي تسعى دائماً بمواقفها المشرفة الواضحة لخدمة الإسلام والمسلمين والأمة الإسلامية ومقدساتها، فالأقصى الشريف وقضية فلسطين في قلب ولاة الأمر واهتمامهم الدائم ودعمهم ومتابعتهم المستمرة حفظهم الله وأيدهم بتوفيقه، سائلاً الله أن يحفظ أمن ومقدسات المسلمين من كل سوء ومكروه، وأن يجزي خادم الحرمين الشريفين خير الجزاء مقابل ما قدم ويقدم لخدمة الإسلام والمسلمين.