جامعة جازان تُطلق معسكر الذكاء الاصطناعي
منافذ البيع تنتعش بأكثر من 31 ألف طن من ثمار الخوخ المنتجة محليًا
هطول أمطار الخير على منطقة جازان
ميدان الهجن بنجران يعلن نتائج المرحلة الأولى من سباق “سن الحقايق”
سفارة المملكة في مسقط: وفاة مواطنين وإصابة 5 آخرين إثر حادث سير
“الكرداش” و”المغزل”.. أدوات تراثية أسهمت في صناعة السدو بمنطقة تبوك
جامعة حائل تنال 9 شهادات دولية
الرئاسة الفلسطينية تطالب بتدخل دولي لحماية الشعب الفلسطيني
المغرب أول المتأهلين لربع نهائي كأس العالم بثلاثية في شباك كندا
رئيس البرلمان التركي: لا سلام في الشرق الأوسط ما لم ينعم الفلسطينيون بالحرية
انتهز الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما فرصة تمضية عطلة عائلية في إندونيسيا ليزور المنزل الذي أمضى فيه طفولته في جاكرتا حيث التقى أيضاً الرئيس الإندونيسي.
وبادر باراك أوباما الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو أمام الصحافيين بعبارة “أبا كابار؟” (كيف الحال؟ باللغة الإندونيسية) خلال لقاء جمعهما في القصر الرئاسي في ضاحية جاكرتا.

وأمضى أوباما خلال طفولته أربع سنوات في جاكرتا حتى العام 1970، إذ كانت والدته متزوجة من إندونيسي.
ويحظى أوباما بشعبية كبيرة في إندونيسيا، حيث وُضِع تمثال برونزي يبلغ ارتفاعه المترين في باحة مدرسته السابقة.

ويظهر تمثال “باري الصغير” كما كان يسميه زملاء الدراسة في إندونيسيا، أوباما مرتدياً سروالاً قصيراً وقميصاً قطنياً ويحمل في يده فراشة.
ويلقي أوباما، اليوم السبت، خطاباً مكرساً للتعددية والتسامح خلال ندوة للشتات الإندونيسي.
