جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
في الوقت الذي يقبع فيه العديد من الأصحاء داخل بيوتهم أو في الاستراحات يتعللون بعدم وجود فرصة عمل، هناك آلاف من ذوي الاحتياجات الخاصة ضربوا أروع الأمثلة في العطاء رغم أنهم فقدوا عضوًا أو أكثر سواء بسبب حوادث أو بسبب عيوب خلقية.
أحد أبطال قصص العطاء هندي ولد بلا ذراعين، كافح للحصول على فرصة تعليمية لكن ظروف إعاقته لم تشفع له لدى المسؤولين للسماح له بدخول المدرسة، فكان عليه أن يواصل معركته مع الحياة بلا يدين مستخدمًا قدميه وما منحه الله من عزيمة وإصرار.
يعيش هذا المواطن في منزله وحيدًا يخدم نفسه بنفسه ليس هذا فحسب بل امتهن مهنة تحتاج إلى تركيز وتفاعل وعمل باليدين والقدمين معًا لكنه صمم أن يكون خياطًا بلا يدين حيث امتهن مهنة الحياكة رغم إعاقته الشديدة.
وأظهر مقطع فيديو براعة المواطن الهندي في التعامل مع إعاقته والتكيف معها وقدرته على ممارسة مهنة الحياكة بكل سهولة ويسر ليلقن العديد من الأصحاء درسًا مفاده أن النعم التي منّ الله بها عليك تستحق الشكر والعبادة ليل نهار.