وزارة السياحة: نمو كبير في عدد السيّاح المحليين بنسبة 16%
الكويت تدين أعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت قنصليتها في البصرة
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 5 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية
قطر: 4 مصابين بينهم طفلة إثر سقوط شظايا على أحد المنازل
21 وظيفة شاغرة في هيئة سدايا
وظائف إدارية شاغرة لدى وزارة الصناعة
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع بالمنطقة مع وزيري خارجية باكستان والبحرين
الإمارات: نتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران
مندوب أمريكا بمجلس الأمن: إيران تحتجز مضيق هرمز رهينة وتحتجز الاقتصاد العالمي
وظائف صحية وإدارية شاغرة بمستشفى قوى الأمن
كشفت دراسة حديثة، أجريت في مركز جامعة لوند للسكري بالسويد، أن البروكلي يساعد الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني على التحكم في مستوى السكر بالدم، وذلك لاحتوائه على كميات وفيرة من مركب “السولفورفان” الذي يعمل على خفض مستويات السكر في الدم.
وأظهرت الدراسة التي نقل نتائجها موقع “بولدسكاي” عن مجلة العلوم الطبية، أن السولفورفان، الموجود في خضار عائلة البروكلي، يعمل على خفض إنتاج الغلوكوز المبالغ فيه من خلايا الكبد لدى المصابين بالسكري، الأمر الذي قد يجعل البروكلي المكمل المثالي لأدوية مرض السكري من النوع الثاني.
وأكّد الباحثون أنَّ “البروكلي قد يكون مفيداً جداً لمساعدة الأشخاص الذين لم يصابوا بمرض السكري بعد ولكن لديهم بوادر للإصابة به في وقت قريب، أو بمعنى آخر مستويات السكر في الدم لديهم مرتفعة ولكنها ليست مرتفعة بما فيه الكفاية ليصبح الشخص مصاباً بالسكري من النوع الثاني”.
ووجد العلماء في الدراسة التي استمرت 12 أسبوعاً، أنَّ إعطاء المرضى المصابين بالسكري من النوع الثاني والسمنة مستخلص نباتات البروكلي كان له تأثير مذهل في خفض مستويات السكر بالدم بعد فترة صيام.
وجاء ذلك بعد تحري وفحص تأثير 3.852 مركبًا غذائياً على مرض السكري، إذ وجد أن مركب السولفورفان قد يكون أكثرها نجاحاً ووعداً بنتائج إيجابية.
يذكر أنه في الحالات الطبيعية يستمر الكبد بإنتاج الجلوكوز في فترة الصيام عن تناول الطعام، إلى أن يكسر الشخص صيامه فيتوقف عندها الكبد عن إنتاج الجلوكوز نتيجة بدء إنتاج الأنسولين من جديد في الجسم، ولكن لدى الأشخاص المصابين بالسمنة، فإن الجسم قد لا يشعر بأي تغيير حاصل عند تناول الطعام، لينتج الكبد كميات أكبر من الغلوكوز، ما يرفع من مستويات السكري في الدم وبشكل كبير، مما قد يحفز نشأة وتطور مرض السكري.