جامعة الحدود الشمالية تطلق برنامج “واعد” ومبادرة “ملاذ” ضمن المهرجان الصيفي
السعودية تدين وتستنكر تكرار الاعتداءات الإيرانية على السفن التجارية وعلى دول الخليج والأردن
بدء أعمال السجل العقاري في مناطق مكة المكرمة وتبوك والرياض
أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4333 قتيلًا
إنجلترا تعبر النرويج بعد التمديد وتبلغ نصف نهائي كأس العالم 2026
الجيش الأمريكي يشن ضربات جوية جديدة على إيران
موجة حر شديدة تضرب مناطق واسعة من الولايات المتحدة
علماء يبتكرون “المطارق الجزيئية” لمحاربة الأورام السرطانية ميكانيكيًا
وفاة طفلين وإنقاذ أكثر من 15 شخصًا إثر غرق عبارة في سوريا
منذ أن سقطت أقنعة قطر كافة، الجميع كان يتوقّع في البدايات جنوحها إلى المطالب الشرعية المبنية على أساس اتفاق الرياض، إلا أنَّ الدوحة، وبعدما ارتمت في أحضان نظام الملالي، واستقوت بالجيش التركي، تتجّه الآن إلى دعم الحوثيين في اليمن، بغية مدِّ أمد الأزمة، ومناطحة المملكة العربية السعودية، متناسية حجمها الحقيقي، وأنّها لن تكون أكثر من قطة تسعى لمهاجمة أسد.
الدوحة والقاعدة في اليمن:
تجلى التعاون الوثيق بين الدوحة وتنظيم “القاعدة” الإرهابي، في صور عدّة، بداية من الترويج لمقاطع زعمائهم، وصولًا إلى سكوت تنظيم “القاعدة” عن وجود القاعدة العسكرية الأميركية في قطر، في حين كانت تصدر تهديداتها، حين كانت القوات الأميركية في المملكة العربية السعودية، ما يُعد مؤشرًا واضحًا إلى صلات بين الدوحة والتنظيم الإرهابي الأشهر في العالم قبل ظهور “داعش”.
وزوّدت الدوحة، تنظيم القاعدة بمواقع جنود التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، إبان مشاركتها فيه، قبل مقاطعة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب لها في 5 حزيران/ يونيو الماضي، إذ إنَّها بصفتها عضوًا في التحالف، كانت لديها كل التفاصيل عن المواقع، ومنحت القاعدة إحداثيات تحرّكات القوّات، الأمر الذي كشفته حادثة مأرب على سبيل المثال.
مخطط بإيعاز إيراني:
وتسعى قطر إلى إفشال التحالف العربي، وإنجاح المشروع الإيراني في اليمن، إذ إنَّ كل ما قامت به الدوحة كان بإيعاز من إيران، فقد كانت مشاركتها في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، امتدادًا لمؤامرتها على شقيقاتها الخليجيات، إذ استغلت أيضًا المساعدات لإرسال أسلحة ومعدات إلى الحوثيين، في خيانة واضحة وصريحة.
تدمير الوحدة الخليجية:
وعلى الرغم من أنَّ المملكة العربية السعودية، والدول الداعية لمكافحة الإرهاب، تركت جميع الاحتمالات متاحة لحل الأزمة القطرية، في سياق الحكمة التي تنتهجها، وتجنيب شعب قطر جريرة السياسات الطائشة التي يقوم بها تنظيم الحمدين، إلا أنَّها تواصل مساعيها لتدمير الوحدة الخليجية، والتآمر عليها، وتسريب معلومات أمنية للأعداء.