إصدار أكثر من 60 ألف فاتورة لرسوم الأراضي البيضاء في مدينة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس سلوفاكيا
وادي زعبان.. وجهة سياحية وبيئية تربط قمم عسير بسهول تهامة
متطوعو كأس آسيا تحت 23 عامًا يخضعون لتجارب تشغيلية في ملاعب البطولة
تسجيل 426 حادثًا بسبب الحيوانات السائبة في السعودية خلال 2025
بدء تطبيق قرار الإلزام بالعنوان الوطني على جميع شحنات الطرود البريدية
الدين الحكومي في مصر يسجل تراجعًا كبيرًا
زاتكا: تمديد مبادرة إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية عن المكلفين
ضبط مواطن رعى 15 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تطبيق المرحلة الأخيرة من قرار إلزام تحويل رواتب العمالة المنزلية إلكترونيًا ابتداءً من اليوم
سنوات ثلاث تفصلنا عن قبلة تميم على جبين الملك عبدالله رحمه الله، حين أتاه أمير قطر طالبًا الصفح والمسامحة واعدًا بألا يسير على نهج والده في معاداة المملكة، لكن هيهات هيهات فهذا الكذاب من ذاك الانقلابي.
قبلة تميم لم تكن هي الكذبة الوحيدة التي اقترفها، فقد وقع بخط يده على اتفاقية الرياض، عام 2013، التي تنص على عدم دعم وتمويل الإرهاب، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهذا البنود جميعها اخترقتها قطر في عهد تميم كما دعمتها في عهد والده.
وأكد حساب إنفوجرافيك السعودية على تويتر أن قبلة أمير قطر للملك عبدالله وكذلك توقيعه على اتفاقية الرياض لم يمثلا شيئًا يذكر لتميم الذي واصل السير على نهج والده.
وأكد خبراء أن عدم التزام الدوحة بالبنود الـ 13 التي تضمنتها اتفاقية الرياض ووقع عليها تميم قطر بخط يده، ضمن قادة الخليج، تؤكد أن الدوحة عازمة على التغريد خارج السرب الخليجي والعربي والبحث عن دور أكبر من حجمها وحجم قادتها في المنطقة معتمدة على عدد من الأبواق الإعلامية ومرتزقة الفضائيات الذين يحاولون تجميل قطر وإظهارها بمظهر واحة الديمقراطية في المنطقة.
وبحسب شبكة “بلومبيرغ” الأميركية، فإن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، يدفع حاليًا فاتورة السير على نهج سياسات والده المعادية للمملكة ، مشيرة إلى أنه كان من الأفضل للابن تغيير السياسات التي تسعى في مجملها لخلق مكانة خاصة للدوحة لا تتناسب مع ثقلها السياسي.
