إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أكد آرسي هاموند كبير مستشاري وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، أن المطالب العربية لاستعادة العلاقات مع قطر يمكن تنفيذها بشكل فردي وليس في صورة قائمة كاملة، مشيرًا إلى أن البنود التي وردت في المطالب التي تقدمت بها المملكة العربية السعودية والإمارات ومصر والبحرين تستحق المناقشة.
وأوضح هاموند في سياق تصريحات أبرزتها صحيفة “الجارديان” البريطانية، أن العناصر المكونة لقائمة الطلبات العربية لإعادة العلاقات مع قطر تستحق النقاش بشكل فعلي، لاسيما وأن العديد من الدول الأوروبية أعربوا عن قلقهم البالغ إزاء تمويل بعض البلدان في الخليج العربية للتنظيمات الإرهابية. مؤكدًا أن الوضع الحالي يستدعي العمل بشكل متوحد لمواجهة الإرهاب والتطرف بالعالم.
وأشار هاموند إلى أن الغرض الرئيسي من جولة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في منطقة الخليج، هو إبقاء الدول أطراف الأزمة في حالة من التواصل والنقاش من أجل التوصل إلى حلول جذرية لموضوع الأزمة، لافتًا إلى أن تيلرسون سيسعى بشكل جاد لإيجاد أرضية مشتركة بين كافة الأطراف.
ودعا المستشار الأميركي إلى التفكير مجددًا في الصورة الخاصة بالمطالب العربية، حتى وإن كانت معظم بنودها تمثل أساسًا لأي اتفاق نهائي بين الدول العربية الأربع وقطر، والسعي لإيجاد حل توافقي يرضي كافة الأطراف.
يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد أعلن موقفًا صريحًا معاديًا للسياسات القطرية الداعمة للتنظيمات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط.