رابطة العالم الإسلامي تُدين الهجمات الإيرانية الغادرة التي استهدفت السعودية
ولي العهد وماكرون يبحثان هاتفيًا التطورات الخطيرة للأوضاع في المنطقة
مجلس التعاون يدين بأشد العبارات الاستهداف الإيراني الصارخ والآثم على أراضي الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
السعودية: نرفض وندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية السافرة والجبانة على منطقة الرياض والمنطقة الشرقية
سوريا: 4 قتلى في السويداء إثر سقوط صاروخ إيراني
#يهمك_تعرف .. خطوات التسجيل في حساب المواطن
ولي العهد يجري اتصالات هاتفية بقادة الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
الطيران المدني البحريني: تغييرات مؤقتة في الحركة الجوية
مسجد الجلعود بحائل.. 265 عامًا من التاريخ تتجدد ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان
الرئيس الفرنسي يدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن
انتقد المواطن حسن العمري الزهراني، تصميم جامع الإمام أحمد بن حنبل، في جدّة، الذي لم يراعِ متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة، بإيجاد “مزلقان” يسمح لهم بالعبور على كراسيّهم المتحرّكة إلى مرافق الجامع الضخم.
وأوضح الزهراني، عبر حسابه على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، من خلال مقطع مصوّر، كيف عجز التصميم، عن إيجاد مزلقان يتّسع لكرسي واحد متحرّك؟! مؤكّدًا أنَّ ذلك يحرم ذوي الاحتياجات الخاصة من مرافق الوضوء، ما يعيق بالضرورة صلاتهم في المسجد الذي أُنفق عليه الكثير من الأموال.
ولفت الزهراني، الذي يعاني من شلل نصفي بسبب حادث مروري، ويعمل لدى الخطوط السعودية، إلى أنَّ “غالبية المساجد في المملكة تعاني من المشكلة ذاتها، مناشدًا بالتكاتف لتغيير هذا الواقع، الذي يحرم ذوي الاحتياجات الخاصة كثيرًا من صلاة الجماعة وفضلها.
وبيّن أنَّ “الكثيرين يتشدّقون بتقديرهم لذوي الاحتياجات الخاصة، إلا أنَّ غالبية الأرصفة والشوارع والجهات الحكومية، لم تراع في تصميماتها أدنى احتياج لهم”، مناشدًا بإشراك ذوي الاحتياجات الخاصة، في اتّخاذ القرارات، لاسيّما في التصميمات الهندسية للمشاريع.
وأكّد الزهراني، أنّه خاطب إمام المسجد، بعد معاناة في الوصول إليه، قبل أكثر من عام، إلا أنَّه وعلى الرغم من مرور الوقت لم يجد تغييرًا في الأمر، ما دفعه إلى نقل شكواه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، علّها تجد طريقها إلى المسؤول.
وردّاً على نصيحة أحد المغرّدين، بالوضوء قبل التوجّه إلى المسجد، بيّن الزهراني، الجانب الجسدي، الذي يجبره على الضغط على بطنه، أثناء مغادرته سيّارته، ما ينقض وضوءه، موضحًا أنَّه “ليس من الطبيعي، أن أعود لمنزلي مرّة أخرى من أجل الوضوء، في حين أنَّ المسجد يمكنه توفير مزلقان مناسب، نحن لسنا ملائكة”.