إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
كشفت دراسة علمية حديثة، نتائج جديدة ومثيرة، حيث أفادت بأن السمنة تؤدي إلى زيادة معدلات البقاء على قيد الحياة بعد الأزمة القلبية.
ووفقاً لموقع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، وجد الباحثون أن المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة الذين عانوا من أزمة قلبية كبيرة كانوا أكثر عرضة للبقاء على قيد الحياة بمعدل 30% بعد ثلاث سنوات من الإصابة، وكانوا أكثر عرضة للتعافي بشكل أسرع وقضاء وقت أقل في المستشفي.
وقال أطباء القلب الذين أجروا الدراسة في مدينة تكساس الأميركية، إن هذا يسمى بـ”مفارقات السمنة” لأن الوزن غير الصحي يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب ولكن يمكن أن يؤدي بالناس إلى نتائج أفضل.
ولتأكيد نتائج الدراسة، فحص الباحثون السجلات الطبية لحوالي 20 ألف مريض، بمن فيهم أولئك الذين يعانون من وزن طبيعي، والذين أصيبوا بأزمة قلبية.
ووجد الباحثون أن أولئك الذين يعانون من السمنة المفرطة، مع ارتفاع مؤشر كتلة الجسم من 30 إلى 35 درجة، كانوا أفضل بكثير من أولئك الذين كانوا يتمتعون بالوزن الطبيعي، وهو ما بين 18 -25.
وقال الباحثون إنه من المهم أن نتذكر أن زيادة الوزن أو السمنة لديها فرصة أكبر لتطوير أمراض القلب وارتفاع الكوليسترول، من بين المخاطر الصحية الأخرى.
وتتفق نتائج الدراسة الجديدة مع تقرير من الكلية الأميركية لأمراض القلب في عام 2009، حيث ذكرت أن الذين يعانون من نوبات قلبية ويعانون من زيادة الوزن يجب أن يظلوا بالدهون لأنهم أكثر عرضة للعيش لفترة أطول.