الأكاديمية السعودية اللوجستية تطلق النسخة الأولى من برنامج قادة المستقبل
ريف السعودية: ارتفاع متوسط الدخل السنوي لصغار المزارعين والمنتجين الريفيين إلى 240 ألف ريال
الخطوط السعودية وهيئة السياحة تطلقان طائرة “روح السعودية”
ارتفاع الوفيات جراء حريق بمركز تجاري في باكستان إلى 14 شخصًا
رئيس الشورى يستعرض آفاق التعاون مع سفير باكستان لدى المملكة
2504 طلاب وطالبات يفوزون بجوائز المراكز الأولى لمسابقة بيبراس موهبة 2025
الموارد البشرية تُعلن رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات
برشلونة يخسر أمام ريال سوسيداد
الدولار يتراجع في ظل الاتجاه للملاذات الآمنة
رابطة العالم الإسلامي تُرحِّبُ باتفاقِ وقفِ إطلاق النار في سوريا
أضحت الهواتف الذكية من أدوات الحياة اليومية التي لا غنى عنها، حيث دائماً ما يصطحب المستخدم هاتفه الذكي أينما ذهب. وينسى الكثيرون أن هذه الأجهزة الجوالة يصدر عنها إشعاعات. فهل تضر هذه الإشعاعات الصحة؟
وأوضح ستيفان فينوبال، من بوابة التقنيات “إنسايد-هاندي.دي” الألمانية قائلاً “عند قيامه بإجراء الكثير من المكالمات الهاتفية، فإنه يتعرض لكمية كبيرة من الإشعاع الكهرومغناطيسي”.
وأضاف المكتب الاتحادي للحماية من الإشعاع أن الاتصالات الهاتفية الجوالة تستخدم مجالات كهرومغناطيسية عالية التردد من أجل نقل الصوت والبيانات، وعند قيام المستخدم بإجراء الاتصالات الهاتفية بواسطة الهاتف الجوال، فإنه يتم امتصاص جزء من طاقة هذه النطاقات في الرأس.
وأوضح الخبير الألماني فينوبال أن الإشعاع ينشأ بصفة خاصة عند نقل الإشارات بين الهاتف الجوال والمحطة الأساسية للاتصالات الهاتفية الجوالة، وتعتبر معدلات الامتصاص المحدد (SAR) هنا بمثابة إشارة لمقدار الإشعاع الكهرومغناطيسي، الذي يصدر عن الهاتف الجوال، ويتم قياس مقدار امتصاص الطاقة بوحدة وات لكل كيلوجرام (W/kg).
وتشير معدلات الامتصاص المحدد في النهاية إلى مدى قوة السخونة، التي تنشأ عند امتصاص الإشعاع في الأنسجة، على غرار ما يحدث في أفران الميكروويف، حيث يتم في هذه النوعية من الأفران استهداف الطعام فقط بواسطة إشعاع أكثر تركيزاً، وبالتالي ترتفع درجة الحرارة به بكثير.
وأضاف الخبراء أنه لم يتم حتى الآن إثبات بشكل واضح ما إذا كان للإشعاع تأثيرات سلبية على الصحة، وهناك شكوك في أن الإشعاع قد يكون من مسببات السرطان أو العقم، وأضاف فينوبال قائلاً “هناك دراسات تظهر بصورة منتظمة لإثبات مخاطر الإشعاع أو أنها تؤكد سلامته”.
ويعتبر الإشعاع آمناً وغير ضار ضمن القيم الحدية له، حيث لا يجوز أن تزيد قيمة SAR للهاتف الجوال على 2 وات/كغم. وأكد المكتب الاتحادي للحماية من الإشعاع أن جميع الهواتف الجوالة المتوافرة في الأسواق تقل قيمة SAR بها بوضوح عن هذه القيم الحدية، فمثلاً يمتاز هاتف سامسونغ غالاكسي S8 بقيمة SAR تبلغ 0.38 وات/كغم وهاتف هواوي بي 10 تبلغ 0.96 وات/كجم وهاتف آي فون 7 من أبل بقيمة 1.38 وات/كغم، وغالباً ما تتوافر لدى الشركات المشغلة للاتصالات الهاتفية الجوالة قوائم بقيم SAR، حتى إذا كانت مخفية بعض الشيء.