ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
أوضاع مأساوية في إيران، فعلى الرغم من الفقر المدقع الذي يعاني منه أغلب الشعب الإيراني، وعلى الرغم من ثروات إيران وعوائدها من البترول، إلا أن تلك العوائد والأموال تنفقها طهران على المقاتلين والمليشيات الإرهابية في الخارج.
ويعاني الشعب الإيراني من البطالة والفقر والعوز والإدمان ومشاكل الإسكان فضلاً عن تردي الوضع المعيشي في كثير من البلدان، نتيجة سياسات إيران وتدخلاتها الخارجية في الكثير من بلدان المنطقة كما في اليمن وسوريا والعراق.

رواتب المليشيات
وفي هذا السياق كشف معهد الشرق الأوسط، في تقرير له، أن إيران توفر رواتب 86 ألف مقاتل في جيش النظام السوري، التابع لنظام بشار الأسد شهرياً، بعد اندلاع الثورة السورية في 2011 والتي خلفت انعدام الأمن وتجفيف مصادر الدخل في هذا البلد.
وقال المركز إن طهران تقوم أيضاً بصرف رواتب شهرية لعوائل عناصر الميليشيات التي تطلق عليها المعارضة “الشبيحة”.
دعم طهران للأسد
وأضاف التقرير أن نظام الأسد وبعد ست سنوات من الحرب، يجد نفسه الآن في ظروف مالية واقتصادية توصف بـ”الكارثية”، حيث إنه عاجز على تلبية مطالب المناطق التي سيطر عليها في الأشهر الماضية بعد انسحاب المعارضة.
وتقول الأمم المتحدة إن موارد حكومة الأسد المالية، انخفضت بنسبة 94%، وإن التقديرات الأولية للخسائر المالية ما بين 2011 حتى عام 2015، تفوق 226 مليار دولار.

ورغم هذه الأوضاع الكارثية، تمكنت حكومة النظام السوري من تلبية بعض الاحتياجات الأساسية، مثل دفع الرواتب للجيش والموظفين، من خلال الدعم المالي الروسي والإيراني.
ولم تكن المساعدات الروسية مجاناً لنظام الأسد، بل قامت شركة نفط روسية بشراء 25% من أسهم شركة النفط السورية، كما قامت موسكو وطهران بالمشاركة في إنتاج الغاز وصناعة تعدين الفوسفات، متقاسمتين العوائد مع النظام السوري.
ما هو المقابل؟
لكن يبقى المثير في الدعم الإيراني للأسد، هو أن طهران تدفع بشكل مباشر، رواتب أكثر من 86 ألف مسلح في ميليشيات ما تسمى “قوات الدفاع الوطني”، في حين يعاني المواطن الإيراني من الفقر والبطالة وتدني الرواتب.
وميليشيات “قوات الدفاع الوطني” هي مجموعة عسكرية سورية تم تنظيمها في صيف عام 2012 من قبل النظام السوري، ومهمتها المساندة في عملياته ضد المعارضة.
ولكن وعلى الرغم من هذا الإنفاق الإيراني الضخم على المليشيات في سوريا إلا أن ما تنتظره إيران من عائد مقابل هذا الدعم لا يزال شيئا من المجهول، مع استمرار الأزمة السورية، وعزم الشعب السوري على مواصلة ثورته وإسقاط نظام بشار الأسد.
