أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
كشف الكاتب الأميركي ريتشارد كلارك، الذي شغل منصب رئيس مجموعة الأمن لمكافحة الإرهاب، المكونة من وكالات أمنية مختلفة في الولايات المتّحدة، عن الحقائق التي تضيع وسط الدخان، بغية الترويج لـ “مظلومية” قطر، بعد قرار الدول الداعية لمكافحة الإرهاب مقاطعة الدوحة.
وأوضح كلارك، في مقال له نشر عبر موقع “النيويورك تايمز”، أنَّه “وسط كل الاتهامات التي يتاجر بها البعض في شأن الأزمة الخليجية، تضيع بعض الحقائق في الدخان، فصحيح أنَّ قطر كانت ملاذًا لقادة المجموعات التي تعتبرها الولايات المتحدة أو غيرها من المنظمات الإرهابية. ولكن هذا ليس شيئًا جديدًا، إذ أنّه قائم منذ 20 عامًا على الأقل، وكان أحد أولئك الذين آوتهم الدوحة هو مدبر هجمات 9/11”.
وأشار إلى أنَّ “غالبية الناس يربطون اسم أسامة بن لادن بالعملية الإرهابية الأكبر في القرن العشرين، ولكن رجلاً آخر، وهو إرهابي شهير، كان الزعيم الحقيقي لتلك العملية المروّعة التي أودى بحياة أكثر من 3 آلاف شخص، هو خالد شيخ محمد، الذي علمنا في وقت لاحق أن لديه قدرة لا مثيل لها على تنظيم هجمات إرهابية واسعة النطاق، وهو ما يفتقر إليه ابن لادن”.

وبيّن أنَّ “خالد، الباكستاني الذي نشأ في الكويت، أمضى أربع سنوات الحصول على درجة البكالوريوس في ولاية كارولينا الشمالية، وبعد هجوم نيويورك، عاد إلى مانيلا، وكان متورطًا في ما يسمى بمؤامرة بوجينكا لتفجير الطائرات الأميركية في المحيط الهادئ”، لافتًا إلى أنَّه “بحلول عام 1996، وبسبب مؤامرات نيويورك ومانيلا، اعتبروه أخطر فرد إرهابي. في وقت لاحق من ذلك العام كان هناك اتهام جنائي اتحادي مختوم لخالد، وكانت المخابرات الأميركية تحاول تحديد مكانه كمسألة ذات أولوية عالية”.
وأضاف “عثر على الإرهابي الخطير في قطر، حيث حصل على وظيفة رعاية في إدارة المياه، وجاء القرار بشأن ما يجب عمله بعد ذلك إلى لجنة مشتركة بين الوكالات ترأستها، وهي مجموعة الأمن لمكافحة الإرهاب”، مبيّنًا أنَّه “كان هناك إجماع في المجموعة على أنه لا يمكننا أن نثق بحكومة قطر بما فيه الكفاية لنقوم بالإجراءات الرسمية المتّبعة في حالات كهذه، أي الطلب من جهاز الأمن المحلي اعتقاله وتسليمه”.
وشدّد على أنَّ “السبب وراء عدم الثقة بالدوحة، أنَّه كان للقطريين تاريخ من التعاطف الإرهابي، وعضو في مجلس الوزراء على وجه الخصوص، وهو عضو في العائلة المالكة، يبدو أن له علاقات مع جماعات مثل القاعدة”.
وبيّن كلارك، أنَّ السبب آنف الذكر، دفع المجموعة الأمنية، إلى اتّخاذ قرار القيام بعملية “تسليم غير عادي”، ما يعني أنَّ فريقًا أميركيًا سيقوم باختطاف الإرهابي خالد، ونقله إلى الولايات المتّحدة الأميركية، لمحاكمته.
وكشف أنّه “في مواجهة مكتب التحقيقات الفدرالي، ووكالة الاستخبارات المركزية، ووزارة الدفاع، التي ادعت أنها غير قادرة على خطف خالد من قطر، تركت إدارة كلينتون مع خيار واحد فقط، وهو الاقتراب من القطريين، وللتخفيف من المخاطر الكامنة في تلك الخطوة، طلب من السفير الأميركي أن يتحدث فقط إلى الأمير، ويطلب منه إخطار رئيس جهاز الأمن القطري، بطلب توقيف الإرهابي خالد، لبضع ساعات، حتى نتمكن من إنزال فريق الاعتقال لنقله إلى الولايات المتحدة”.
وأردف “في غضون ساعات من اجتماع السفير الأميركي مع الأمير، ابتلعت الأرض الإرهابي خالد محمد، في الدوحة الصغيرة، إذ لم يتمكن أحد من العثور عليه، وفي وقت لاحق، قال لنا القطريون إنهم يعتقدون أنه غادر البلاد، دون أن يوضّحوا لنا كيف فعل ذلك”.
يذكر أنَّ الإرهابي خالد شيخ محمد، تورّط في تنظيم هجمات 11 سبتمبر، وتفجير بالي في إندونيسيا، وقتل الصحافي الأميركي دانيال بيرل، وغيرها من الهجمات الإرهابية، وألقي القبض عليه في عام 2003.