إيران تبحث مع روسيا والصين مسودة مذكرة التفاهم مع واشنطن
قضية تجسس تهز إسرائيل.. تصوير سفن أمريكية وكشف ثغرات في الموانئ
العيسى يؤكد أهمية تمكين الشباب لمواجهة التحديات الأخلاقية للتقنية الحديثة
تركي بن طلال يطلق صيف عسير 2026 بـ122 فعالية لتعزيز مكانة المنطقة كوجهة عالمية
اليونيسف: الاشتباكات في مطقة كردفان تحدّ من وصول المساعدات الإنسانية
جامعة الملك عبدالعزيز تطلق النسخة الرابعة من معرض “درزة”
المملكة تشارك في منتدى أوسلو 2026.. وتؤكد دورها المحوري في السلام المستدام
مشروع القرون الثلاثة: التوثيق الأضخم لتاريخ الإفتاء وصيانة الموروث الشرعي للمملكة
مسؤول أمريكي: واشنطن ستخفف العقوبات عن إيران إذا نفذت الشروط
رئيس وزراء باكستان: من المتوقع إبرام اتفاق أمريكا وإيران خلال 24 ساعة
تستمر الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا بتأمين وإيصال مياة الشرب الصحية والنقيه من خلال محطات تنقية المياة للأشقاء النازحين السوريين على الشريط الحدودي السوري المحاذي للجمهورية التركية وذلك وفق أعلى معايير الجودة وأفضل الأجهزه والمعدات وذلك للأسبوع الــــ 42 منذ بدء تشغيل المحطات.
وأوضح مدير مكتب الحملة الوطنية السعودية في تركيا خالد السلامة أن الحملة قامت بتامين محطات تنقية المياة ضمن مشروع “شقيقي اشرب نقياً” لتوفير مياة الشرب الصحية للشقيق السوري بالتنسيق مع الحكومة التركية وبعض المنظمات العاملة في المجال الإنساني لما تقتضيه الحاجه الماسه هناك ، مشيراً إلى أن الحملة تستهدف إنتاج 20 ألف متر مكعب من المياه النقية في الساعة من خلال 5 محطات لتنقية المياه في الداخل السوري.
من جانبه أكد المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان أن الحملة حددت أبرز المتطلبات الإغاثية التي يحتاجها الشقيقي السوري في المناطق الحدودية السورية التركية خاصة المخيمات العشوائية واستحدثت مشروع يعنى بتوفير مياه الشرب اطلقت عليه اسم ” شقيقي اشرب نقياً ” يعد أحد أهم المشروعات التنموية الرائدة في مجال العمل الإنساني ومن ثمار الأعمال الخيرية التي يقدمها الشعب السعودي الكريم لأشقائة من الشعب السوري العزيز، مؤكداً في الوقت نفسه حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين و سمو وزير الداخلية المشرف العام على اللجان والحملات الاغاثية السعودية – حفظهم الله – على السعي في تطوير العمل الاغاثي السعودي ومواكبة احتياجات المتضررين والعمل على تلبيتها.