الولايات المتحدة تعلن تحويل 24 سفينة ضمن حصار إيران
المرور: ضبط 2366 مركبة مخالفة متوقفة في مواقف ذوي الإعاقة
ولي العهد يستعرض آخر المستجدات الإقليمية مع ملك البحرين
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس السوري
وزارة النقل وأكاديمية “واس” توقعان مذكرة تفاهم لتطوير رأس المال البشري
الخدمات الصحية بوزارة الدفاع تُجري أول عملية جراحية روبوتية عن بُعد
المملكة تُدين وتستنكر بأشد العبارات العدوان الإيراني الغاشم على الكويت والأردن
المملكة تدين وتستنكر الهجوم بطائرة مسيّرة على سفينتين في ميناء دمياط بمصر
دراسة دولية تحذّر من انتشار الأنواع البحرية الغازية بسبب تعطل السفن بمضيق هرمز
نشرت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم، تقريرها السنوي، عن الإرهاب للعام 2016، والذي يقدم التقييم السنوي الصادر عن الوزارة للاتجاهات والأحداث في مجال الإرهاب الدولي الذي يغطي الفترة من 1 يناير إلى 31 ديسمبر 2016.
وجاء في تقرير الخارجية الأميركية في الجزء الخاص بالسعودية، أن المملكة استمرت في الحفاظ على علاقة قوية لمكافحة الإرهاب مع الولايات المتحدة، ودعمت التعاون الثنائي المعزز لضمان سلامة كل من الولايات المتحدة والسعوديين داخل الأراضي السعودية والخارج.
وأضاف التقرير المنشور على موقع الوزارة: ظلت المملكة العربية السعودية عضوًا رئيسيًّا ومشاركًا نشطًا في التحالف العالمي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، كما يتضح من مشاركتها في قيادة مجموعة العمل لمكافحة تمويل داعش جنبًا إلى جنب مع الولايات المتحدة وإيطاليا.
وأدانت الحكومة أنشطة هذا التنظيم الإرهابي وشاركت في العمل العسكري للتحالف لمحاربة التنظيم في سوريا والعراق.
وأشار التقرير إلى أن الحكومة السعودية واصلت بناء وتعزيز قدرتها على مكافحة الإرهاب والأيديولوجيات المتطرفة العنيفة، وعلى الرغم من الهجمات التي استهدفت المملكة، فقد حافظت المملكة العربية السعودية على وتيرة عالية لمكافحة الإرهاب، وأدت إلى عدد من عمليات الاعتقال للإرهابيين التي جرت على نطاق واسع، وعطّلت الخلايا الإرهابية في جميع أنحاء المملكة.
وقال التقرير: إن المملكة وسعت نطاق برامج مكافحة الإرهاب القائمة للتصدي لظاهرة عودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب، واستفادت من أحكام تمويل الإرهابيين في قانون جرائم الإرهاب وتمويل الإرهاب لمواجهة تمويل الجماعات المتطرفة في العراق وسوريا ولبنان وأماكن أخرى. كما أطلقت الحكومة العديد من المبادرات الجديدة لمكافحة التطرف العنيف.