مجلس الوزراء: المملكة ستظل واحة للأمن والأمان تمضي بخطى راسخة نحو تعزيز مسيرتها المباركة
وصول قافلة مساعدات سعودية إلى قطاع غزة
المدينة المنورة تسجل نموًا متسارعًا في زوار المبيت المحليين
بدء إجراءات اختيار الأمين العام العاشر للأمم المتحدة
15 وظيفة شاغرة لدى هيئة سدايا
9 قتلى في انفجار بمحطة لتوليد الكهرباء في الهند
هيئة الأدب والنشر والترجمة تستعرض مبادرة “ترجم” في معرض بولونيا الدولي للكتاب
ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع الدوار
حصار مضيق هرمز.. 6 سفن تعود إلى موانئها خلال أول 24 ساعة
وظائف شاغرة لدى مطارات جدة
تطرّق الكاتب خالد السليمان إلى الأزمة الخليجية مع قطر، مؤكداً أن رهان الدوحة على الزمن لحلحلة الأزمة لن يجديها نفعاً.
وأكد السليمان في مقال له بصحيفة عكاظ بعنوان “حتى لا ننسى قطر!”، أن المملكة لن يعجزها تنفيذ إرادتها في الأزمة الحالية مع قطر، وإلى نص الحوار:
تخطئ قيادة قطر كثيراً إذا راهنت على الزمن لحلحلة أزمتها مع الدول المقاطعة، فالزمن هنا بتأثيره الاقتصادي يعمل ضدها وليس لصالحها، أما الرهان على تناقضات السياسة الأمريكية ومواقف بعض الدول الغربية فهو رهان خاسر تماما، فالمملكة العربية السعودية التي تصدت لفوضى ما سمي بثورات الربيع العربي، وقوضت خطط الإدارة الأمريكية السابقة في مصر، وتجاهلت موقفها في اليمن، لن يعجزها تنفيذ إرادتها في الأزمة الحالية مع قطر!
وفي أول مقال كتبته عن أزمة قطع العلاقات ذكرت بأن خيار قطر الوحيد للخروج من الأزمة، هو المملكة العربية السعودية، وهو خيار لن يكلفها شيئا، فأخوة وصداقة المملكة مجانية، ولم تكن الحكومة السعودية يوما من الحكومات التي تمارس الهيمنة على جيرانها أو أصدقائها، كما فعلت حكومات الملالي في طهران والبعث في العراق وسورية والقذافي في ليبيا!
تستطيع السعودية أن تغلق النافذة وتنسى وجود دولة مجاورة اسمها قطر، فلن يؤثر ذلك عليها سياسيا واقتصاديا في شيء، لكن السعودية تنظر لقطر على أنها جزء من النسيج الخليجي، الذي تتجاوز روابطه وصلاته وعلاقاته أعراف روابط وصلات وعلاقات الكيانات والدول، لذلك تحرص السعودية على أن تعود قطر إلى جوارها الطبيعي بدلا من أن تستمر منسية في عزلتها!