1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
كونوا مستعدين.. موجة برد من الغد والحرارة أقل من الصفر
رثى الشاعر أحمد العداوي- من نادي جازان الأدبي- الشقيقتين فاطمة ومنى آل باعشن، اللتان توفيتا في الحادث الفاجع الذي وقع، فجر اليوم الأحد، بالطريق الدولي بجازان، في “مرثية” بعنوان “غيمة المآسي”، فيما يلي أبياتها:
فجعتُ وأيْمُ اللهِ والموتُ فاجعُ *** ولكنه لا شك في الناس واقعُ
فجمر المآسي غيمة تهطل الأسى *** وتهطل حزنا خضَّبتْه الفواجعُ
وكل ابتلاءات النَّوَى ضمّها الرضا *** وموجُ نواح المرء بالحزن نابعُ
وتمضي بنا الدنيا سِراعًا كأنها *** ثوانٍ توالت والمنايا تتابعُ
لنركض بالآمال سعيًا لراحةٍ *** ففي الموتِ تذكيرٌ وفي الموت وازعُ
نطوف مع الأحلام طيفًا ومُنيةً *** ولم ندرِ أن الموتَ للحلم قاطعُ
شجونٌ تهادتْ صمْتُها آهة الرّدَى *** وثغرُ المراثي تمتطيها النوازعُ
هما زهرتا جازانَ يا آلَ باعشنْ *** ويا آلَ هادي حيث بانتْ مَصَارعُ
هما غادتا ضوءٍ وحين انكسارِهِ *** تشظَّتْ بنا الأرواحُ والشِّعْرُ واجعُ
هما ضِفّتا خيرٍ ومِرْآةُ واحةٍ *** هما نخلتا عطفٍ هما الحب ناصعُ
هما شهْد تذكارٍ تلظّى مراثيًا *** هما سيرةٌ فيها الشذا والروائعُ
هما قصةٌ للناس تحكي جمالنا *** هما بسمةُ التِّحْنان ما لاحَ لامعُ
وهذا رثاءٌ ظِلُّهُ آل باعشن *** وفي آل هادي حيث مُدَّتْ مَواجعُ
وليس لنا غيرُ الرضا في قضائنا *** ونرضى من الدنيا بما اللهُ صانعُ
فيا ربِّ دعوانا ثوابًا ورحمةً *** ففيكَ رجاءٌ من عبادِكَ واسعُ


