سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
تتجه الملحقية الثقافية السعودية في بريطانيا إلى تأسيس منتدى ثقافي سعودي في لندن؛ من خلال اعتماد ندوة المريبض الثقافية ضمن برنامج الحراك الفكري والثقافي الذي تشرف عليه الملحقية بالتنسيق مع عدد من المؤسسات السعودية الرائدة في مشاركاتها الفكرية والثقافية في الخارج.
جاء إعلان ذلك خلال اجتماع الملحق الثقافي السعودي في بريطانيا الدكتور عبدالعزيز المقوشي مع رئيس ندوة المريبض الثقافية سعود المريبض مؤخرًا.

وأوضح الدكتور المقوشي أن المنتديات الثقافية السعودية شهدت خلال العقدين الأخيرين تطوراً ملحوظاً في إنتاجها الفكري والثقافي،بحيث أصبحت من أهم المنابر الفكرية والثقافية في المملكة انفتاحاً على المجتمعين الداخلي والخارجي، مؤكداً أنه استناداً الى ما لدى تلك المنتديات من خبرات تراكمية جاءت مبادرة الملحقية الثقافية لإشراكها في جهود نقل بعض أشكال الحراك الفكري والثقافي السعودي إلى المجتمع البريطاني في إطار مسؤولية الملحقية الثقافية في تعزيز الصورة الذهنية عن المملكة في الخارج.
وأضاف المقوشي أن اختيار الملحقية الثقافية لندوة المريبض لمشاركتها في تحقيق هذا الهدف جاء بناءً على السجل الحافل للندوة وما حققته من إنجازات في هذا الخصوص.
من جهته عبر المريبض عن سعادته وتقديره للتعاون مع الملحقية الثقافية في مبادرتها المرتكزة على خلق هذا النسيج المؤسساتي الثقافي النوعي من التعاون والمشاركة في كل ما من شأنه تنفيذ توجيهات ولاة الأمر في خدمة تعزيز صورة المملكة في الخارج وإبراز مجهوداتها المختلفة والتي من أهمها تعزيز قيمة مشاركة الفكر والثقافة السعودية مع مختلف شرائح المجتمعات الأخرى حول العالم من مفكرين ورجال ثقافة وأدب وأكاديميين، وعلى مستوى المؤسسات والأفراد.
