الذكاء الاصطناعي.. ابتكارات طبيّة وتعليمية تُعزّز التحول الرقمي في مؤسسات التعليم والرعاية الصحية
الصين: أي حصار أمريكي لمضيق هرمز عمل خطير وغير مسؤول
واشنطن تعرض مكافأة 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن زعيم كتائب حزب الله بالعراق
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11486 نقطة
أمطار على معظم المناطق.. احذروا تجمعات السيول وعبور الأودية
السعودية الأولى عالميًا في مؤشر الجاهزية الرقمية 2025
لقطات لأمطار المدينة المنورة اليوم
القبض على مخالفين لتهريبهما 22 كيلو قات في عسير
الرصد الفضائي يعزز رقابة مشاريع البنية التحتية في الرياض
أمطار ورياح على منطقة نجران حتى التاسعة مساء
انتشرت رسالة عبر تطبيق “واتساب” للتواصل الاجتماعي، تفيد بأنَّ إدارة مستشفى جنوب القنفذة العام، أصدرت أمس الخميس قراراً، يسمح بعمل الطبيبة في قسم الرجال والطبيب في قسم النساء، يؤدّيان مهامّهما كاملة، بما في ذلك “الكشف”.
وأكّدت الرسالة المتداولة بين المواطنين، عبر تطبيق التراسل الفوري الشهير، أنَّ الطبيبات رفضن العمل بقسم الرجال. كما رفعن شكوى بذلك لقسم المتابعة، إلا أنَّ إدارة المستشفى ألزمتهن بالعمل، مهدّدة إياهن باعتبارهن غائبات حال عدم امتثالهن.
وأشار متداولو الرسالة إلى أنَّ “قرار الرفع بالغياب قرار شفهي من مدير المستشفى”، موضحين أنَّ “قرار الاختلاط لا يستوجب العمل به إلا في حالة الضرورة القصوى، التي تستدعي ذلك”.
وأبرز نص الرسالة المتداولة، أنَّ وزارة الصحة سبق وأن أصدرت تعميماً ينص بعدم الاختلاط، ولا يسمح بذلك إلا في حالة الضرورة، وهو ما استندت إليه إدارة المستشفى.
وتسأل متداولو الرسالة، لماذا تلزم الطبيبات بالعمل في قسم الرجال، والرجال في قسم النساء، دون أي مبرر أو ضرورة لذلك؟، مناشدين الشؤون الصحية بالقنفذة بوقف هذا القرار، رسمياً كان أو شفهياً.
وبدورها الإعلامي، عرضت صحيفة “المواطن“، الأنباء المتداولة، والتي خلقت بلبلة بين المواطنين، على المتحدث الإعلامي بصحة القنفذة إبراهيم المتحمي، الذي أكّد في شأن وضع الأطباء أنَّ “العمل قائم بما يضمن سير الخدمة الطبية التي تقدم للمرضى”.
وعن الأنباء المتداولة، شدّد المتحمي على أنَّه “لم يصدر قرار إداري بهذا الشأن من إدارة المستشفى، بل هناك جدول عمل فقط لسد احتياج في قسم الطوارئ خلال الشهر الجاري فقط، بحيث سيكون العمل بالتناوب بين الأطباء في قسم طوارئ الرجال والنساء، بغية ضمان تقديم الخدمة على مدار الـ ٢٤ ساعة”.