سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
نظمت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني حملة سياحية على مستوى المملكة، تحت عنوان “عيش السعودية”، والتي تستهدف من خلالها إنعاش السياحة الداخلية، وتوفير المليارات التي تذهب إلى الخارج، على الرغم من المناظر والمواقع السياحية الخلابة في المملكة، والتي تحتاج لمن يكتشفها.
وتأتي حملة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني عبر برنامجها الوطني “عيش السعودية” وبالتزامن مع فعاليات سوق عكاظ في نسخته الحادية عشرة الذي ينطلق في 18 شوال المقبل.
وتستهدف الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تنظيم 50 رحلة سياحية بعنوان “رحلات عيش عكاظ”، يستفيد منها أكثر من 2500 طالب من 8 مناطق في المملكة، بمشاركة 65 مرشداً سياحياً و10 منظمين للرحلات.
ومن المقرر أن تضم رحلات الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني برنامج الطائف وبرنامج جدة وبرنامج العاصمة المقدسة.
الجدير بالذكر أن برنامج عيش السعودية هو برنامج وطني يهدف إلى تعزيز الانتماء للوطن الغالي وتقوية الترابط بين أفراد المجتمع، تبنته الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وتنفذه بالشراكة مع مختلف الجهات في القطاعين العام والخاص.
ويستهدف برنامج “عيش السعودية” تقوية المواطنة وارتباط المواطن بالوطن، من خلال تعريف الشباب على منجزات وطنهم، وتقوية ترابط المواطنين من خلال تمكينهم من التواصل المباشر، والتعرف على ثقافاتهم المختلفة، فضلاً عن زيارة المواقع السياحية الخلابة التي تزخر بها المملكة.
ويعتمد برنامج “عيش السعودية” بشكل رئيس على الرحلات كأهم الوسائل التي يمكن أن تحقق تقوية علاقة المواطن بوطنه من خلال تعريفه بوطنه خارج مجتمعه الذي نشأ فيه، فالمملكة مفعمة بالشواهد التي تؤكد عمق تاريخه وتميز الحاضر، والإمكانات الهائلة لمستقبل زاهر بإذن الله، فمساحتها الشاسعة تضم عدداً كبيراً من المواقع الأثرية والتاريخية، بالإضافة إلى التنوع الجغرافي والبيئي مع امتزاجها بثقافات منوعة.