حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
لجأ المستثمرون الدوليون إلى القطاع النفطي في الماضي، بغية تحقيق أرباح جيدة في الأسواق المالية حول العالم، لاسيّما بعد وصول سعر برميل النفط إلى ما دون 30 دولارًا، في إحدى فترات العام الماضي، إذ انتهز المستثمرون الفرصة الذهبية لشراء كميات ضخمة من الأسهم التابعة لشركات النفط العالمية.
وانقلبت الموازين لاحقًا، كي تعطي أسعار النفط زخمًا جيدًا أعادها إلى الارتفاع، بفضل قرارات منظمة “أوبك”، بخفض إنتاج الدول الأعضاء.
ومكّنت هذه المقرارات، المستثمرين الدوليين الذين اشتروا العام الماضي أسهم شركة “بي بي” البريطانية، من تحقيق أرباح بنسبة 84%، على كل سهم اشتروه. فيما حقق المستثمرون الذين راهنوا على أسهم شركة “بتروباس” البرازيلية، التي تشهد أوضاعاً مالية كارثية اليوم، أرباحاً بنسبة 187% على كل سهم.
إلا أنَّ الرهان على أسهم الشركات النفطية الضخمة، الذي نجح العام الماضي، بات فاشلاً هذه السنة، بعد الأوضاع الصعبة لأسعار النفط الأميركي “برنت” و”دبليو تي آي”، إذ تلاشت الأرباح التي حققها النفط الأميركي العام الماضي.
وأكّد خبراء الطاقة في جنيف، أنَّ الدليل الأبرز على ما يحصل من أزمة مالية قاسية في القطاع النفطي، هو مؤشر “ستوكس يوروب 600 أويل أند غاز”، الذي خسر 9.7% من قيمته منذ مطلع العام الجاري، في حين تراجعت أسهم السوق النفطية الأميركية 21%، في الفترة نفسها.
وأوضح خبراء سويسريون، أنَّ الشركات النفطية الأكثر توغلاً في الأسواق المالية العالمية وعددها 20، خسرت أكثر من 100 بليون دولار من رسملتها في السوق، ما يعني إحجام المستثمرين الدوليين.
ورجّح الخبراء، أن يُقدم بعض كبار المستثمرين، على بيع أسهمهم النفطية بالكامل، في خطوة لم تشهدها السوق منذ ثمانينات القرن الماضي.