توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول مع رياح على 7 مناطق
القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
في محاولة منها للتغطية على انتهاكات حقوق الإنسان، توزع قطر الاتهامات هنا وهناك، غاضة الطرف عما يجري على أراضيها من انتهاكات.
وتواجه قطر موجة انتقادات حادة في المؤسسات الأممية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان خاصة فيم يتعلق بالعمالة الوافدة التي تعمل في مشروعات البنية التحتية لمنشآت استضافة كأس العالم في قطر.
وتراوغ قطر فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان متهمة جيرانها بأنهم ينتهكون الحقوق الأساسية لمواطنيهم خاصة فيما يتعلق بحرية الرأي والتعبير.
انتقادات أممية
وكانت المفوضية السامية لحقوق الإنسان قد وجهت انتقادات لاذعة للدوحة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان والانحرافات التي شابت عمل اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان.
وأشارت المنظمة الأممية إلى أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية تخالف مبادئ باريس لاستقلالية المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان؛ حيث إن أغلب أعضاء اللجنة المذكورة من موظفي الدولة وهم منتسبون للأجهزة الحكومية.
وأوضحت المنظمة أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر برئاسة المدعو علي صميخ المري فشلت في الكشف عن الانتهاكات الجسيمة في حقوق العمالة الوافدة، والتي أدت لوفاة ١٢٠٠ منهم بسبب الأعمال الإنشائية لكأس العالم.
وأضافت أن اللجنة القطرية لم تتطرق في تقريرها السنوي لذكر أن متوسط أجر العامل الأجنبي في قطاع الإنشاء ٥٥ سنتًا في الساعة في مخالفة صريحة للحق في العمل اللائق.
وفضحت المنظمة الأممية قطر بقولها: إن علي صميخ المري لم يتحدث عن القطريين العالقين في منفذ سلوى والذين لم تسمح الدوحة لهم بالدخول.