إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
كشف الاتفاق المكتوب باليد بين الدول الخليجية وقطر، لإنهاء أزمة سحب السفراء في 2013، خروقات الدوحة في غالبية بنود الاتفاق، ولكن كان هناك بند يبدو أن الدوحة أهملته ولم تعره اهتمامًا أثناء انغماسها في دعم الإرهاب، وهو أن أمير قطر وافق على بند يمنح لدول الخليج الحرية في اتخاذ إجراءات ضد قطر في حال عدم التزامها بالاتفاق.
وضمن الاتفاق، عدم دعم وتمويل الإرهاب، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهذا البند خرقته قطر بدعمها للتنظيمات الإرهابية المختلفة في المنطقة، بل والعالم.
وكان أبرز بنود الوثائق وقف دعم تنظيم الإخوان، وطرد العناصر التابعة له من غير المواطنين من قطر، وعدم إيواء عناصر من دول مجلس التعاون تعكر صفو العلاقات الخليجية، وعدم تقديم الدعم لأي تنظيم في اليمن، يخرب العلاقات الداخلية أو العلاقات مع الدول المحيطة.
ولم تلتزم الدوحة أيضًا بهذه القرار، حيث دعمت الإخوان ماليًّا وإعلاميًّا، وتواطأت مع الحوثي في اليمن، ولم تلتزم بالاتفاق الأخوي، وهو ما كان يعني اتخاذ إجراءات خليجية ضد الدوحة، منها المقاطعة.

فايزة كركشان
اللهم احفظ بلاد المسلمين من كل شر