خالد بن سعود يستقبل المواطن زايد العطوي المتنازل عن قاتل ابنه لوجه الله تعالى
طيران ناس يطلق مركز عمليات جديدًا في أبها
الفريق البسامي يصدر قرارات ترقية 3221 فردًا من منسوبي الأمن العام
تحت رعاية الملك سلمان.. افتتاح مؤتمر التعدين الدولي بحضور أكثر من 20 ألف مشارك
انطلاق مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في نسخته الثالثة بالرياض 23 يناير
المنتدى السعودي للإعلام.. تحالفات تشكل الرأي العالمي وإعلام يقود التحولات الكبرى
ضبط 5 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية بالقنفذة
تأخر الاستقدام؟ مساند تكشف آلية التعويض وفسخ العقد
لماذا تتمتع مكة المكرمة بشتاء دافئ؟
ضبط مواطن رعى 4 أمتان من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
توصلت دراسة بريطانية حديثة إلى أن الهواتف الذكية تُغير بشكل كبير وملحوظ الطريقة التي يسير بها الأشخاص في الشارع، حيث أصبحوا يمشون مطأطئ الرؤوس محدقين في هواتفهم التي يحملونها بين أصابعهم.
وشبهت الدراسة طريقة مشي الموظفين وصغار السن والشباب في الشوارع بالمتقاعدين الذين يسيرون منكسي رؤوسهم لمراقبة طريقة مشيتهم خوفاً من السقوط على الأرض، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
ووجد الباحثون في جامعة إنجليا روسكن في كامبريدج بإنجلترا أن الهواتف المحمولة جعلت طريقة مشي الأشخاص بطيئة بشكل مبالغ فيه للغاية، لتجنب العقبات والحواجز التي تعيق النظر في شاشات المحمول.
وأوضح الباحثون أن طريقة المشي هذه ستؤثر حتماً على صحة الشخص، إذ تسبب آلاماً ومشاكل صحية في الظهر والرقبة على المدى الطويل.
وقام الباحثون بتزويد 21 مستخدماَ مشاركاً في الدراسة بأجهزة استشعارية لمراقبة العين وتحليل الحركة، واختبروا 252 سيناريو منفصلاً، مع مشاركين يسيرون أثناء قراءتهم رسائل نصية أو يكتبون رسائل أو يجرون مكالمات هاتفية وآخرين لا يستخدمون هواتف.
وجد الباحثون الآتي:
الذين يكتبون رسائل ينكسون رؤوسهم بنسبة أكبر تصل إلى 46% ولفترة أطول تبلغ 45% من أولئك الذين يقرؤون رسائل.
الأشخاص الذين يستخدمون هواتفهم الذكية يمشون ببطء أكبر نسبته 118% أكثر من أولئك الذين لا يستخدمون هواتفهم.
الأشخاص الذين يقرؤون الرسائل يمشون أبطأ بنسبة 19% من أولئك الذين يتحدثون عبر هواتفهم.
وخلصت الدراسة إلى أن الهواتف الذكية تمنع الأشخاص من السير في خط مستقيم، ما يجعلهم يواجهون خطراً أكبراً في الاصطدام مع المشاة القادمين من الجهة المقابلة أو المقاعد المصفوفة على جانبي الطرقات أو مصابيح الشارع.