وظائف شاغرة في الاتصالات السعودية
وظائف شاغرة بـ شركة المراعي
وظائف شاغرة في فروع شركة PARSONS
وظائف شاغرة لدى مجلس الضمان الصحي
توقعات الطقس اليوم: أمطار رعدية ورياح على عدة مناطق
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
سعود الطبية تبدأ إجراء عمليات استبدال المفاصل بالروبوت
ضبط 2275 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
ذكرت مواقع إيرانية، أن سفارة طهران لدى طاجيكستان أغلقت الأسبوع الماضي مكاتب ممثلياتها التجارية والثقافية في شمال البلاد.
وبحسب تقارير صحافية، منعت السلطات الطاجيكية بيع مؤلفات الخميني، مؤسس النظام الإيراني، ورجال دين إيرانيين بارزين آخرين.
وليست هي الخطوة الوحيدة التي نفذتها طاجيكستان، حيث أغلقت في العامين الماضيين مكاتب جمعية “إمداد الخميني”، والمستشارية الثقافية الإيرانية، والمستشفى المشتركة لمنظمات هلال الأحمر الطاجيكية والإيرانية في مدينة دوشنبه.
سبب الأزمة:
وتعود هذه الخطوات إلى توتر العلاقات بين البلدين بعد أن دعت إيران قائد حزب “النهضة الإسلامية الطاجيكية” المحظور، محيي الدين كبيري لحضور “مؤتمر الوحدة الإسلامية”، في كانون الأول/ديسمبر من عام 2015 في طهران.
وخلال المؤتمر، حضل كبيري بمسمى “الضيف الخاص”، كما التقى بالمرشد الإيراني علي خامنئي في طهران.
مطالب طاجيكية:
وخلال العامين الماضيين، ازداد التوتر بين البلدين، وحاول وسطاء عقد لقاءات بين المسؤولين في البلدين، للبحث في الخلافات ولكن دون جدوى.
وتطالب طاجيكستان أن تعتبر طهران حزب النهضة الإسلامية الطاجيكية جماعة “إرهابية”.
ما هو الحزب صاحب الأزمة؟
و”حزب النهضة الإسلامية الطاجيكية”، هو أبرز الأحزاب المعارضة منذ تأسيسه في أواخر العقد التاسع من القرن الماضي، واستمر في نشاطه الشرعي داخل البلاد حتى أيلول/سبتمبر 2015.
وكان قد حظي بمقعدين في البرلمان لفترة طويلة، ولكن بعد أعمال العنف التي شهدتها طاجيكستان في ذلك الشهر، اتهمت الحكومة الحزب بالسعي للانقلاب وأعلنته محظورًا.
أسباب أخرى:
وهناك بعض الأسباب الأخرى للخلافات بين طاجيكستان وإيران، منها الأموال والعقارات التي يمتلكها التاجر الإيراني المسجون في طهران بابك زنجاني في طاجيكستان، حيث تتهم إيران بابك زنجاني ببيع مليار دولار من النفط الإيراني في أيام العقوبات التي كانت مفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي، ولكنه لم ينقل المبلغ إلى خزينة الدولة.