أمطار على منطقة جازان حتى المساء
ضبط مواطن رعى 9 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
خطيب المسجد الحرام: ربوا أبناءكم على قيم الإسلام وحصنوهم من الانحرافات
رياح على منطقة حائل حتى السادسة مساء
تراجع أسعار النفط اليوم
السعودية أمام مجلس الأمن: أطفال النزاعات أمانة دولية ومسؤولية مشتركة
ملعب هيوستن.. صرح بسقف متحرك بسعة 72 ألف متفرج
فرق الإنقاذ في فنزويلا تسابق الزمن للبحث عن مئات المحاصرين تحت الأنقاض
7 نصائح من العامة للطرق قبل السفر الصيفي
بحضور وزير الرياضة.. المنتخب السعودي يختتم تحضيراته لمواجهة الرأس الأخضر في كأس العالم
سائق آسيوي، تطاول واعتدى على حرمة وقدسية المسجد، عندما أتمّ صفقة استلام مواد مخدرة داخل بيت لله، مقامٍ في سوق السمك القديم بمنطقة ديرة، مقابل “كمشة” دراهم في دبي، حصل عليها من تاجر مخدرات مقيم خارج الدولة، ظناً منه بأنه سيكون “محميًّا” أو آمناً من الشبهات أو التوقيف، على اعتبار أنَّ لا أحد يراوده الشكُ باستجراء كائن من كان على القيام بأي جريمة أو مخالفة، دينيةً كانت أو دنيويةً، داخل بيوت الله، إلا أن ظنه خاب وخسر، بعد أن ألقت شرطة مكافحة المخدرات القبض عليه بعيد إتمامه الصفقة، وخروجه من المسجد.
وكشفت النيابة العامة الإماراتية، وفق الصحافة المحلية، أمام الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي، الاثنين، تفاصيل الجريمة، مبيّنة أنَّ “بلاغًا ورد عن أنَّ سائقاً آسيوياً في الثلاثينات من العمر، يوجد في سوق السمك في منطقة ديرة، ويسكن في مدينة العين، عطفاً على أنه يتعاطى المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، وهو بصدد استلام كمية منها من شخص مجهول الهوية، زيادة على أنه يحوز كمية من هذه المحظورات بقصد بيعها لمتعاطين”.
وأشارت إلى أنَّه “بعد التحري والبحث عن المذكور، واتباع الإجراءات القانونية اللازمة لعملية ضبطه وتفتيشه وفحصه، ألقي القبض عليه في المكان عينه، من قبل أفراد شرطة مكافحة المخدرات، وضبط بحوزته كيس بلاستيكي يحتوي في داخله على أكياس صغيرة عدة، تحتوي على مادة ثلجية اللون، يشتبه بها، ولها مظهر مادة الشبو (الكريستالية)”.
وكشفت أنَّ “التحقيقات أشارت إلى أنَّ المتهم حاول إنكار صلته بالكيس أو بمحتوياته حين ألقي القبض عليه، لكنه سرعان ما عاد عن إنكاره، واعترف بتورطه في المواد المضبوطة معه، معلنًا عن تلقيه اتصالاً هاتفياً من شخص يقيم في بلده الآسيوي، طالباً إليه التوجه إلى المسجد لاستلام كيس المخدرات، الذي ضبط بحوزته، والاحتفاظ به لحين تلقيه اتصالاً حول كيفية التصرف بالمضبوطات”.