عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
الشؤون الإسلامية بعسير تنفذ أكثر من 167 ألف جولة رقابية على الجوامع والمساجد
ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ولكن وقف إطلاق النار انتهى
جبال غرب تبوك.. تكوينات صخرية شاهقة ورمال حمراء ترسم مشهدًا طبيعيًا فريدًا
ضبط محاسب قانوني ومنشأتين لمخالفات تتعلق بمزاولة المهنة دون ترخيص
ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في الكونغو إلى أكثر من 1700 حالة
مواقف مثيرة عاشتها ميركل خلال قمة العشرين لأكبر الكيانات الاقتصادية في العالم، حيث رصدت الكاميرات لقطات من تلك المواقف.
ومثلما عانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مع الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الذي عَبس في وجهها بل رفض مصافحتها أمام العالم كله أثناء مؤتمر صحافي في البيت الأبيض خلال مارس، جاءت معاناتها أكبر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قمة العشرين التي استضافتها مدينة هامبورغ الألمانية، الجمعة.
وفي مقطع فيديو، بدا بوتين متجهماً لدى استقبال ميركل له في قمة العشرين، ودار بينهما حديث غاضب، تحركت فيه يدا الرئيس الروسي إلى أعلى في حركة عصبية وظهرت ملامح الغضب على وجهه أثناء الحديث، فيما كانت ميركل متوترة أيضاً للغاية.
الموقف الشائك دفع كثيرين على الشبكة العنكبوتية إلى محاولة استقصاء حركات الشفاه، ولكن لم يتوصل أحد إلى نتيجة، ولم يكشف أحد عن سر هذا الحديث الغاضب، الذي لا يعلمه إلا بوتين وميركل فقط.
وفي وقت آخر، أثناء وجود ميركل إلى جانب بوتين في مؤتمر صحافي، استخدم الرئيس الروسي مثلاً شعبياً روسياً “ثقيلاً”، تجهمت ميركل لدى سماعه ورمقت الرئيس الروسي بنظرة حادة غاضبة، اشتهرت بها في مناسبات أخرى كثيرة.
وحسب الفيديو الذي بثه سوريون مترجماً ونقله عنهم موقع “أوكرانيا اليوم”، كان بوتين يتعرض لأسئلة حول أزمة أوكرانيا التي أسفرت عن عقوبات أوروبية متوالية ضد موسكو.
وعندما أراد الرئيس الروسي أن يقول إن الغرب يستهدف روسيا، بصرف النظر عن سلوك موسكو إبان أزمة أوكرانيا وقيامها بضم القرم، ذكر المثل.
أما ترمب فقد صافح ميركل خلال القمة الجمعة بملء يديه والتقطت لهما صورة تذكارية. ويبدو أن الأقدار جاءت رحيمة بالمستشارة الألمانية التي لم تكن لتحتمل تجهم القطبين الكبيرين: ترمب وبوتين.