مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم السبت، مقطع فيديو يظهر فيه رئيس أمن الدولة، الفريق أول عبدالعزيز الهويريني أثناء تسلمه شهادة التخرج- ملازم- من يد الملك فهد بن عبدالعزيز، وذلك في عام 1389هـ.
وتفاعل النشطاء مع الفيديو، ليحقق نسبة مشاهدة كبيرة خلال فترة قصيرة.
وقدم عبدالعزيز الهويريني، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بعد صدور أمر ملكي بتعيينه رئيسًا لأمن الدولة بمرتبة وزير، مع استمراره مديرًا عامًّا للمباحث العامة.
وعايش الفريق أول عبدالعزيز الهويريني- وهو أحد أقدم الضبّاط في وزارة الداخلية- مراحل متعدّدة في تطوير الوزارة الأمنيّة الأولى، جهاز الأمن وخط الدفاع الأوّل للمملكة ضد الإرهاب ومموليه وداعميه فكريًّا.
وعمل الفريق أول عبدالعزيز الهويريني تحت قيادة وزير الداخلية الراحل، الأمير نايف بن عبدالعزيز (رحمه الله)، ويُعد واحدًا من أكثر الضباط الذين عملوا على تحديد أولويات مكافحة الإرهاب في المملكة ووضع الخطط والتنسيق بين الجهات الأمنية لدحره وسحقه.
والفريق أول عبدالعزيز الهويريني أصبح في عهد وزير الداخلية السابق الأمير محمد بن نايف الرجل التنفيذي الأوّل في خطط مكافحة الإرهاب ورصد مموليه وداعميه، واستباق إحباط عملياته، حيث عمل معه كمدير للمباحث العامة ولا يزال في ذلك المنصب حتى الآن.
وتعيين الفريق أول عبدالعزيز الهويريني نسف مزاعم روّجت لها صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية التي ادّعت قبل أيام أنه قيد الإقامة الجبرية.
والفريق عبدالعزيز الهويريني اسم معروف في قطاع الأمن بالسعودية، ويعدّ واحدًا من أقدم ضباط وزارة الداخلية، إلا أن المناصب الحسّاسة التي تولّاها والمهام السرية التي أشرف على تنفيذها جعلت من حياته سرًّا أمنيًّا يصعب الكشف عنه.