المالكي: التحالف ملتزم بحماية ودعم استقرار محافظة شبوة والقوات المتواجدة فيها
حي حراء الثقافي.. وجهة حضارية تستحضر ذاكرة الوحي في مكة المكرمة
الجامعة العربية ترحب بعقد مؤتمر شامل بالرياض لمعالجة مسألة الجنوب اليمني
آل جابر: ترحيب محافظ شبوة بدعوة السعودية للحوار الجنوبي خطوة إيجابية
قطر ترحب باستضافة السعودية مؤتمرًا شاملًا لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية في اليمن
البحرين: نتابع مستجدات الأوضاع في اليمن وندعو إلى التهدئة وعدم التصعيد
كأس العالم FIFA™ يصل إلى الرياض في مستهل جولته العالمية
تتويج 6 فائزين بكؤوس الملك عبدالعزيز ضمن أشواط الملاك الدوليين
تعليم نجران يُطلق خدمة الهاتف الاستشاري
شركة أمريكية تبدأ إنتاج أول سيارة كهربائية طائرة
تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم السبت، مقطع فيديو يظهر فيه رئيس أمن الدولة، الفريق أول عبدالعزيز الهويريني أثناء تسلمه شهادة التخرج- ملازم- من يد الملك فهد بن عبدالعزيز، وذلك في عام 1389هـ.
وتفاعل النشطاء مع الفيديو، ليحقق نسبة مشاهدة كبيرة خلال فترة قصيرة.
وقدم عبدالعزيز الهويريني، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بعد صدور أمر ملكي بتعيينه رئيسًا لأمن الدولة بمرتبة وزير، مع استمراره مديرًا عامًّا للمباحث العامة.
وعايش الفريق أول عبدالعزيز الهويريني- وهو أحد أقدم الضبّاط في وزارة الداخلية- مراحل متعدّدة في تطوير الوزارة الأمنيّة الأولى، جهاز الأمن وخط الدفاع الأوّل للمملكة ضد الإرهاب ومموليه وداعميه فكريًّا.
وعمل الفريق أول عبدالعزيز الهويريني تحت قيادة وزير الداخلية الراحل، الأمير نايف بن عبدالعزيز (رحمه الله)، ويُعد واحدًا من أكثر الضباط الذين عملوا على تحديد أولويات مكافحة الإرهاب في المملكة ووضع الخطط والتنسيق بين الجهات الأمنية لدحره وسحقه.
والفريق أول عبدالعزيز الهويريني أصبح في عهد وزير الداخلية السابق الأمير محمد بن نايف الرجل التنفيذي الأوّل في خطط مكافحة الإرهاب ورصد مموليه وداعميه، واستباق إحباط عملياته، حيث عمل معه كمدير للمباحث العامة ولا يزال في ذلك المنصب حتى الآن.
وتعيين الفريق أول عبدالعزيز الهويريني نسف مزاعم روّجت لها صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية التي ادّعت قبل أيام أنه قيد الإقامة الجبرية.
والفريق عبدالعزيز الهويريني اسم معروف في قطاع الأمن بالسعودية، ويعدّ واحدًا من أقدم ضباط وزارة الداخلية، إلا أن المناصب الحسّاسة التي تولّاها والمهام السرية التي أشرف على تنفيذها جعلت من حياته سرًّا أمنيًّا يصعب الكشف عنه.