نائب أمير مكة المكرمة يقدم التعازي لأسرة الصيرفي
المركزي الروسي يُخَفِّض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
سريلانكا تفرض حظرا على استيراد السلع المنتجة في ظل العمل القسري
قوات الاحتلال تتوغل في محيط الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة السوري
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصًا استثمارية في المرافق العامة والخدمات اللوجستية
ضباب الباحة يرسم لوحة طبيعية على قمم الجبال
الشرطة البريطانية: الاشتباه في تعرض الوزيرة السابقة آن ويديكومب لهجوم قبل العثور جثتها
استئناف حركة القطارات بين هامبورج وهانوفر
قتلى في هجوم روسي بقنابل إنزلاقية على مدينة سومي الأوكرانية
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة
أعلن مكتب السيناتور الأمريكي جون ماكين أن أسير الحرب السابق والمرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية في 2008 مصاب بسرطان في الدماغ.
وقال مستشفى “مايو كلينيك” في بيان نشره مكتب ماكين أن السيناتور الجمهوري، والذي يبلغ من العمر 80 عاماً، خضع الأسبوع الماضي لعملية جراحية لإزالة خثرة دموية فوق عينه اليسرى وقد أظهرت الفحوصات أن “الخثرة الدموية مرتبطة بورم دماغي أولي يعرف باسم الورم الأرومي الدبقي”.
خيارات علاجية
وأضاف البيان أن “السيناتور وعائلته يراجعان مزيداً من الخيارات العلاجية خلال الوقت الراهن”.
وأشار إلى أن الخيار العلاجي الأنجح في هذه الحالة، قد يكون مزيجاً من العلاج الكيميائي والعلاج بالأشعة.
موقفه من المسلمين
يذكر أن جون ماكين يعد أحد المدافعين عن المسلمين في أمريكا، وكان قد فسر 3 سبتمبر 2013 معنى تكبيرات “الله أكبر” التي يطلقها المقاتلون فرحاً كلما دمروا هدفاً أو احتلوا موقعاً بقتالهم ضد نظام الأسد في سوريا.
وشرح جون ماكين، وشرحها بأسلوب دفاعي حين قال إنها تشبه “شكراً لله” التي يستخدمها الأمريكي أو المسيحي إجمالاً في بعض الحالات.
مواقف معتدلة
وجاء رد جون ماكين على الإعلامي بمحطة فوكس نيوز الأمريكية، برايان كيلميد، صاحب عبارة “ليس كل إرهابي مسلماً، ولكن كل مسلم إرهابي”، التي أطلقها في 2010 وأصبحت شعاراً لبعض الأمريكيين.
وكان كيلميد استضافه في برنامج Fox & Friends وقال ماكين منتقداً ومحتداً على كيلميد: “هل ستكون لديك مشكلة مع أمريكي يلفظ عبارة شكراً لله.. شكراً لله؟.. هذا ما يقولونه”.
زيارته لسوريا
وأضاف ماكين “إنهم مسلمون، لكنهم معتدلون، وأؤكد أنهم معتدلون.. أعرفهم وكنت معهم” في إشارة منه إلى زيارة قام بها إلى سوريا عند حدودها مع تركيا في أواخر يونيو 2013 والتقى برجال المعارضة ومقاتليها، وبعدها شرح “أن 7% من 100 ألف مقاتل هناك متشددون، والباقي معتدلون ويمكننا مساعدتهم.