هندسة التظليل والتلطيف في مشاعر الحج
منظومة الخدمات بميقات ذي الحليفة تعزّز انسيابية تفويج ضيوف الرحمن إلى مكة المكرمة
وزير الصحة يقف ميدانيًا على جاهزية المنشآت الصحية بالمشاعر المقدسة
كدانة تعيد تصميم تجربة ضيف الرحمن بمعايير الوصول الشامل
وزارة الداخلية تستعرض تقنيات الذكاء الاصطناعي وأمن الحج في ملتقى إعلام الحج
وظائف شاغرة في جامعة الملك عبدالله
وظائف شاغرة بشركة BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف شاغرة لدى البنك الإسلامي
وظائف شاغرة في شركة البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة لدى فروع شركة CEER
كشفت دراسة حديثة، أجريت في مركز جامعة لوند للسكري بالسويد، أن البروكلي يساعد الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني على التحكم في مستوى السكر بالدم، وذلك لاحتوائه على كميات وفيرة من مركب “السولفورفان” الذي يعمل على خفض مستويات السكر في الدم.
وأظهرت الدراسة التي نقل نتائجها موقع “بولدسكاي” عن مجلة العلوم الطبية، أن السولفورفان، الموجود في خضار عائلة البروكلي، يعمل على خفض إنتاج الغلوكوز المبالغ فيه من خلايا الكبد لدى المصابين بالسكري، الأمر الذي قد يجعل البروكلي المكمل المثالي لأدوية مرض السكري من النوع الثاني.
وأكّد الباحثون أنَّ “البروكلي قد يكون مفيداً جداً لمساعدة الأشخاص الذين لم يصابوا بمرض السكري بعد ولكن لديهم بوادر للإصابة به في وقت قريب، أو بمعنى آخر مستويات السكر في الدم لديهم مرتفعة ولكنها ليست مرتفعة بما فيه الكفاية ليصبح الشخص مصاباً بالسكري من النوع الثاني”.
ووجد العلماء في الدراسة التي استمرت 12 أسبوعاً، أنَّ إعطاء المرضى المصابين بالسكري من النوع الثاني والسمنة مستخلص نباتات البروكلي كان له تأثير مذهل في خفض مستويات السكر بالدم بعد فترة صيام.
وجاء ذلك بعد تحري وفحص تأثير 3.852 مركبًا غذائياً على مرض السكري، إذ وجد أن مركب السولفورفان قد يكون أكثرها نجاحاً ووعداً بنتائج إيجابية.
يذكر أنه في الحالات الطبيعية يستمر الكبد بإنتاج الجلوكوز في فترة الصيام عن تناول الطعام، إلى أن يكسر الشخص صيامه فيتوقف عندها الكبد عن إنتاج الجلوكوز نتيجة بدء إنتاج الأنسولين من جديد في الجسم، ولكن لدى الأشخاص المصابين بالسمنة، فإن الجسم قد لا يشعر بأي تغيير حاصل عند تناول الطعام، لينتج الكبد كميات أكبر من الغلوكوز، ما يرفع من مستويات السكري في الدم وبشكل كبير، مما قد يحفز نشأة وتطور مرض السكري.