نيابة عن خادم الحرمين الشريفين.. ولي العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى المبارك
الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
استمرارًا لمعاناتها بسبب العقوبات الدبلوماسية والاقتصادية التي تلقتها من جيرانها الخليجيين والعرب، تعكف قطر في الوقت الحالي على إعادة صياغة خططها الإنتاجية في مجالات الطاقة، وتحديدًا الغاز الطبيعي، من أجل محاولة الوقوف أمام العقوبات الموجعة التي تلقتها من الدول العربية الأربع بقيادة المملكة العربية السعودية.
وبحسب وكالة أنباء “اسوشيتد برس” الأميركية، فإن قطر أعلنت عبر هيئتها المتخصصة في البترول، أنها تخطط لزيادة معدلات الإنتاج من الغاز الطبيعي خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد ساعات من تسليمها الرد الخاص بالمطالب العربية التي اشترطتها كل من السعودية والإمارات ومصر والبحرين لإعادة العلاقات مع الدوحة.
وقال سعد شريده الكعبي، الرئيس التنفيذي لشركة “بترول قطر”، إن الزيادة المُخطط لها ضمن برامج الإنتاج الخاصة بقطر في الفترة المقبلة، تتبع استغلال الدوحة للكميات الكبيرة التي من التوقع أن يضخها مشروع الغاز الطبيعي جنوب البلاد.
وحدد شريده الزيادة المتوقعة لقدرات قطر الإنتاجية بـ100 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويًا، وهو ما جاء مرتفعًا قياسًا بـ77 مليون طن تنتجها قطر في الوقت الحالي.
يذكر أن الدول العربية الأربع اتفقت على قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، على خلفية دعمها للتنظيمات والعناصر الإرهابية، إضافة إلى إمهالها 10 أيام للموافقة على الشروط الخاصة بها لرأب الصدع في العلاقات بين قطر وجيرانها العرب، كما وافقت على تمديد المهلة ليومين آخرين، ثم الاجتماع في القاهرة لبحث الرد على رفض قطر المتوقع للطلبات العربية.