مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
أثبتت الدراسات الحديثة أن الألعاب الإلكترونية تضر بالدماغ على المدى البعيد، ولذلك يجب على الوالدين الحذر وعدم ترك أولادهم مع الألعاب الإلكترونية فترات طويلة.
وخلال عام 2016 بلغت مبيعات ألعاب الفيديو حول العالم 24.5 بليون لعبة، بزيادة عن العام السابق (2015) الذي بلغت فيه 23.2 بليون لعبة.
وتشير الإحصاءات الأمريكية إلى أن 72 بالمائة من ألعاب الفيديو المتداولة في الولايات المتحدة يستخدمها من تزيد أعمارهم عن 18 عاماً. وهناك مجموعة من المخاوف تتعلق بمدى انتشار وتأثير هذه الألعاب، منها ما يتعلّق بالعنف، وإدمان الشاشة، والتأثير على الدماغ، والتأثير على الأنشطة البدنية الأخرى.
وبحسب دراسة جديدة تم فيها تجميع ملخّص 116 دراسة سابقة عن ألعاب الفيديو تبين أن استخدام ألعاب الفيديو بشكل منتظم يؤثر على الدماغ، ولا يقتصر التأثير هنا على وظائف الدماغ، وإنما هيكلية عمل الخلايا العصبية في الدماغ!
وقد نُشرت نتائج الدراسة الأحدث في مجلة “فرونتيرز إن هيومان نيوروساينس” المتخصصة في الأعصاب، وأكّدت نتائجها الشكوك والافتراضات التي دارت حول إمكانية تأثير ألعاب الفيديو على الدماغ.
وتوصّل الباحثون إلى أن ألعاب الفيديو يمكن أن تسبب نوعاً من الإدمان، يندرج تحت نفس تصنيف “اضطراب إدمان الإنترنت”. وعند حدوث هذا الإدمان يحدث تغير في نظام المكافأة داخل الدماغ، فيصبح الحافز الذي تثيره لعبة الفيديو هو الدافع وراء اللعب لفترات طويلة من الوقت، وتصبح المكافأة هي مصدر الإحساس باللذة، ويطابق هذا التركيب ما يحدث في أي نوع من الإدمان.
الإيجابيات. من ناحية أخرى وجد الباحثون أن لألعاب الفيديو مجموعة من الفوائد، فهي تحسن التركيز والمهارات البصرية العصبية، ومهارات استخدام أصابع اليدين.
وأظهرت النتائج أن ألعاب الفيديو وخاصة ثلاثية الأبعاد يمكن أن تحسن الذاكرة، وأنه يمكن استخدامها لعمل تدريبات تقوي الذاكرة، ويستمر هذا التأثر لمدة 6 أشهر بعد التدريب. ويستفيد من هذا الفائدة كبار السن على نحو خاص.