قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أكدت مجلة “نيوزويك” الأميركية، أن كلاًّ من إيران وتركيا تملك أسبابها في دفع العلاقات مع الدوحة خلال الأيام الماضية، وتحديدًا في أعقاب إعلان كل من المملكة العربية السعودية والإمارات ومصر والبحرين، قطع العلاقات الدبلوماسية بشكل كامل مع الدوحة، على خلفية دعمها المستمر للعناصر والتنظيمات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط.
وأشارت المجلة الأميركية في سياق تقرير نشرته عبر موقعها الإلكتروني، أكدت خلاله أن تحركات كل من إيران وتركيا تقوض فرص التفاوض بين كل من قطر وجيرانها العرب، مشيرة إلى أن أنقرة وطهران يحاولان رسم ملامح الخلاف من الجانب القطري بما يتناسب مع مصالحهم في الصراع، لاسيما وأن كلا البلدين تحاولان السير بشكل فعال نحو أهدافها في تشكيل المنطقة وفقًا لرؤيتها الخاصة.
وأوضحت “نيوزويك” أن المساعدات الإيرانية لقطر لا تندرج تحت بند التعاون بين البلدين، ولكنها تحمل بعداً سياسياً عميقاً يهدف لتنفيذ خطة طهران لإعادة رسم الشرق الأوسط بما يتناسب مع مصالحها ووفقًا لرؤيتها الخاصة، والتي سعت لتدعيمها عن طريق بعض الأنظمة العربية، على رأسها بشار الأسد في سوريا.
ولفتت إلى أن إيران ترى في بُعد قطر عن جيرانها العرب فرصة ذهبية لتعزيز تواجدها في مواجهة السعودية، غير أن طهران ليست بمفردها تسعى لإدارة الأمور لصالحها، بل إن هناك تركيا التي تبذل مجهودات واسعة لتحقيق أهداف تختلف بشكل رئيسي عما تتمناه طهران من الصراع.
وأضافت “نيوزويك” أن العلاقات بين قطر وتركيا في الوقت الراهن، هي إحدى ثمار جهود إعادة رسم المنطقة فيما يعرف بـ”الربيع العربي” عام 2011، مشيرة إلى أن أنقرة باتت واضحة النوايا في الوقت الحالي، لاسيما فيما يتعلق بمصالحها الخاصة بالمنطقة.