وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
وزارة الثقافة تعلن إطلاق الدورة السادسة من الجوائز الثقافية الوطنية
مركاز الحي في ضمد.. واحة سياحية رمضانية نابضة بالأنشطة واللقاءات المجتمعية
الدفاع الجوي الكويتي يتصدى لعدد من الأهداف الجوية المعادية
تنبيه من هطول أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 10 مواقع حول المملكة
السعودية تدين الاعتداء الإيراني على سلطنة عُمان وتحذر من عواقب انتهاك سيادة الدول
تسبب مستودع عشوائي في الطائف، بإخلاء سكان عمارة كاملة، إثر اندلاع حريق فيه، جاء على أدوات تنظيف كيميائية، الأمر الذي أثار سخط المواطنين، بعدما تعرّضت حياتهم للخطر، جراء إهمال معايير الأمن والسلامة.
وناشد المواطنون، الذين رصدت “المواطن” آراءهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الجهات الرقابية المسؤولة، بإجراءات جولات تفتيشية دورية على الأحياء السكنية، بغية التصدي للمستهترين بالحياة، لافتين إلى ضرورة التعاون، عبر الإخطار عن المظاهر المريبة.
واستذكر المواطنون، كيف تحوّلت بعض المستودعات وسط الأحياء السكنية، إلى أوكار آوت المجرمين والفارّين من وجه العدالة، متّفقين على أنَّ المواطن هو رجل الأمن الأول، ومشدّدين على أنَّ “التعامل مع المظاهر العشوائية، يجب أن يكون من مسؤولية الجهات الرقابية، دون المخاطرة الذاتية”.
وفي السياق ذاته، أوضح المتحدث الرسمي للدفاع المدني بمحافظة الطائف العقيد ناصر الشريف، أنَّ فرق الدفاع باشرت حريقًا في مستودع عشوائي غير مصرح من قبل الدفاع المدني، مساحته 15 15X، مبني بالبلك، ومغطى بالهنغر، يحتوي على أداوت تنظيف وكميات من المناديل الورقية.
وأشار الشريف إلى أنّه “تم إنهاء الحالة من طرف رجال الدفاع، دون إصابات ولله الحمد”، مبيّنًا أنَّ “الدفاع المدني قام بإخلاء عمارة مجاورة للموقع احترازيًا لسلامة ساكنيها”.

وأضاف “تشير المعاينة الأولية إلى أنَّ سبب الحريق التماس كهربائي، وتم ضبط مخالفة على صاحب المستودع، وفصل التيار الكهربائي عن الموقع”.
وأردف بأنَّ “الإدارة العامة للدفاع المدني بالطائف تهيب بالمواطنين والمقيمين القيام بواجبهم تجاه تحقيق السلامة، عبر الإبلاغ عن المستودعات العشوائية داخل الأحياء السكنية”.
