مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أن هناك معاناة واضحة لدى المواطنين القطريين جراء المقاطعة العربية للدوحة بسبب دعمها للإرهاب بالرغم من محاولة قطر الادعاء بأن الأمور عادية والاقتصاد لم يتأثر بشكل سلبي.
وأوضحت الصحيفة أن الخطوط الجوية القطرية التي اضطرت رحلاتها إلى مغادرة المنطقة من خلال المجال الجوي الإيراني تقوم بـ 8 رحلات شحن إضافية يوميًا لنقل الإمدادات الطازجة من الفواكه واللحوم والخضراوات إلى العاصمة الدوحة، وهو الأمر الذي خلق صعوبات واضحة في قطاع العمالة المستقبلة للبضائع في مطارات قطر، لا سيما مع زيادة أعداد الرحلات الجوية الخاصة بالإمدادات والبضائع.
وأبرزت الصحيفة الأميركية في سياق تقرير عن معاناة بعض الفئات الغنية داخل قطر، حيث قال أحد الأشخاص القطريين، والذي يعمل مديرًا لإحدى الشركات التجارية، إنه قام بقطع إجازته الخاصة التي كان يقوم بها في المملكة العربية السعودية بعد ورود أنباء الصدام الدبلوماسي بين دول الخليج والدوحة.
وعلى صعيد الأعمال التجارية، نقلت “نيويورك تايمز” حديث سيدة أعمال قطرية تعمل في مجال الأزياء المستوردة، قولها إن أعمالها قد تأثرت نتيجة الأوضاع الحالية، لا سيما بعد أن استغرقت شحنة من الملابس المستوردة أيامًا أطول في الوصول إلى قطر بسبب إغلاق جيرانها المجالات الجوية والبحرية والبرية المؤدية إليها.
وجاء حديث صحيفة “نيويورك تايمز” مخالفًا لادعاءات الدوحة، بأن العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الدول الأربع، السعودية والإمارات والبحرين برفقة مصر على قطر، تبدو غير مؤثرة على واقع الحياة داخل البلاد، لا سيما بعد استيرادها للاحتياجات الأساسية من تركيا وإيران.