أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
الإحصاء: إجمالي أعداد الحجاج لموسم حج 1447هـ بلغ 1,707,301 حاجّ وحاجَّة
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأمير نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز
أعلن عزمي بشارة اعتزاله العمل السياسي، أوائل شهر يونيو الماضي، معلناً تفرغه للبحث والكتابة، في تطور جديد يعكس حجم تأثير الصوت الخليجي في مواجهة كل من يحاول شق صفه.
وجاء إعلان عزمي بشارة عن الانزواء بعد أن تكشفت خفايا عمله في قلعة قطر الإعلامية ودوره في السياسة القطرية التي أحدثت شرخاً خليجياً وتسببت في اضطرابات دول عربية وتغلغل ملالي طهران للتراب العربي.
وقال بشارة بموقعه على الفيسبوك: “تقرر ترك ما تبقى من العمل السياسي المباشر للتفرغ للبحث والكتابة والإنتاج الفكري فهو الأهم والملحّ والممكن في هذه الظروف”، في إشارة إلى تأثير الصفعات الخليجية المتتالية في هزيمة أذرع قطر الإعلامية وانسحابهم أمام الإعلام الخليجي الحر.
إلا أن الغريب في الأمر والمثير للتساؤل هل كان إعلان عزمي بشارة اعتزال العمل السياسي خدعة، ليعمل في الخفاء ومن خلف الستار، ليصيغ خطابات باهتة، كما شاهدناها بالأمس عبر خطاب أمير قطر.
وكان سعود القحطاني، المستشار بالديوان الملكي، قد علق على خطاب أمير قطر، تميم بن حمد، حول الأزمة الخليجية، وقال: إن الكلمة إنشائية أعدها عزمي بشارة لتميم، لو كتبها طالب بالمرحلة المتوسطة في حصة التعبير لرسب”.
وأضاف القحطاني عبر حسابه على “تويتر”: “لو طُلب بثها بإذاعة صوت العرب بالخمسينيات لرفضت بثها”.
ويُعرف عن بشارة المقرب من إسرائيل وراعي أهدافها في المنطقة، والمقرب من قطر والأسرة الحاكمة وتميم بن حمد.
واستقر عزمي بشارة منذ سنوات في الدوحة وهو المكان الذي يمكنه من تخريب الوعي السياسي وبث الفتن في المنطقة.
ولم يصدر حتى الآن أي رد فعل من عزمي بشارة حول اتهامه بكتابة خطاب أمير قطر والعودة مجددا للعمل السياسي واللعب على خط الأزمة بين قطر والدول الداعمة لمكافحة للإرهاب.