ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
وباء الملاريا من أشهر مُسببات الموت في العالم، لاسيما في الدول الفقيرة، لانعدام الإمكانيات ونقص اللقاحات المعالجة.
وتؤدي الملاريا لإصابة نصف مليار بالمرض، وموت حوالي 2 مليون في جميع أنحاء العالم سنويًا.
والملاريا عبارة عن عدوى ناجمة عن طفيلي أُحادي الخلية، يتغلغل لمجرى الدم عن طريق لسعة البعوض من نوع الأنوفيلية.
تسمى الطفيليات المسببة للمرض مُتَصَوِّرات (Plasmodium)، ينتقل المرض وأعراضه عن طريق أنثى البعوض، التي تحمل أبواغ (Spores) فيروس الملاريا في غددها اللعابية.
وعندما تقوم الأنثى بلسع المريض فإنها تُدخل فيروس الملاريا الذي يكون في حالة سبات إلى مجرى دم المريض، ولذلك ينصح الأطباء بضرورة مكافحة البعوض للحد من انتشار وانتقال المرض.
أعراض وباء الملاريا
قد تظهر أعراض الملاريا بعد 6-8 أيام من لحظة التعرض للطفيل. تشمل الأعراض غالبًا: الحُمَّى التي ترافقها القشعريرة، انخفاضًا مفاجئًا بدرجة الحرارة يمكن أن يترافق مع فرط التعرق. صداعًا وتعبًا غير مبررين، الآم العضلات، إيلامًا بطنيًّا- Abdominal tenderness (صعوبة في الهضم)، الغثيان والتقيؤ، الشعور بالإغماء عند الجلوس أو الوقوف السريع جدًّا.
علاج الملاريا
يرتبط علاج الملاريا بنوع الوباء، وبالمنطقة التي كان يزورها المريض، ويؤكد الأطباء أن معظم الأدوية التي تعطى اليوم، للشخص الذي تعرض للملاريا، تساعد في الحد من أعراض الملاريا.
إن سِن المريض وحالته الصحية، هما عاملان مهمان لاختيار الدواء لمنع الإصابة بمرض الملاريا، النساء الحوامل، الأطفال، الطاعنون في السن، الأشخاص الذين يعانون من مشاكل طبية أخرى، والناس الذين لم يستخدموا دواء الوقاية من الملاريا من قبل، تجب معاملتهم بشكل خاص. ينبغي على النساء الحوامل اللواتي تعرضن للفيروس، أن يراجعن الطبيب بخصوص العلاج المناسب لهن، كي لا يتعرض الجنين لأي ضرر.
الوقاية من الملاريا
يوجد عدد من الأدوية التي تقي من الإصابة بالملاريا، يُنصح بالأدوية بحسب المكان الذي يتم التخطيط لزيارته، وبحسب الأمراض والحالات الصحية السابقة. إن كل الأدوية التي تعطى اليوم، من أجل الوقاية، بحاجة لوصفة طبية.
الأدوية الرئيسية هي: ميفلوكوين (mefloquine) مالارون (Malarone، atovaquone / proguanil) دوكسيلين (doxycyline ، hydrochloride).
يُنْصَحُ المسافرون للمناطق المعروفة بنسبة الإصابة المرتفعة بالملاريا، ولمن عانوا في الماضي من الآثار الجانبية، عقب استعمال أدوية لمنع أو علاج الملاريا، بالبدء بتناول دواء قبل 3-4 أسابيع من السفر، من أجل أن تسنح لهم الفرصة بنيل الاستشارة المناسبة، ولتغيير الدواء في حال ظهرت الآثار الجانبية.
يمكن تفادي الإصابة بالملاريا عن طريق تناول الدواء قبل، أثناء أو بعد السفر إلى المنطقة التي يوجد فيها مرض الملاريا.
على الرغم من ذلك، لا يكون العلاج المضاد للملاريا ناجعًا دائمًا. ذلك أنه أحيانًا تكون الطفيليات في مناطق معينة في العالم، مقاومة لبعض الأدوية.