المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أمير الكويت يهنئ الملك سلمان وولي العهد بنجاح موسم حج هذا العام 1447هـ
الأمم المتحدة تدرج روسيا وإسرائيل على القائمة السوداء للعنف الجنسي
هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح “المملكة” ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026
تستعد الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية لاستقبال أبناء وبنات المرابطين في الحد الجنوبي ضمن مبادرة “سفراء العزم” بمرحلته الثالثة، وهي إحدى مبادرات وكالتي وزارة التعليم للبنين والبنات والتي أطلقت مع أحداث عاصفة الحزم.
وتستهدف المبادرة أبناء وبنات المرابطين وشهداء الواجب في الحد الجنوبي في الإدارات التعليمية ( نجران ، جازان ، سراة عبيد ، صبيا ، ظهران الجنوب ) بهدف الوفاء بمسؤولية وزارة التعليم تجاههم، ولتمكين هؤلاء الطلاب والطالبات ممن عايشوا عاصفة الحزم ليكونوا سفراء لأقرانهم من الطلاب والطالبات في مختلف أنحاء المملكة، لنقل مشاعرهم وتجاربهم لأقرانهم في الإدارات التعليمية الأخرى، تحقيقاً للمشاركة الوجدانية والميدانية بين الإدارات التعليمية في الحد الجنوبي وبقية الإدارات.

وكانت اللجنة المشرفة على مبادرة سفراء العزم بالإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية قد عقدت، اجتماعاً بين الجانبين “عبر الدائرة الصوتية ” بحضور مستشار المدير العام للتعليم عبدالرحمن الغفيلي ومساعد المدير العام للشؤون المدرسية فهد الغفيلي، ومديرة إدارة نشاط الطالبات بالإدارة عزيزة الغامدي ومديرة إدارة التوجيه والإرشاد نادية الغامدي والمشرفة بإدارة التوجيه والإرشاد لينا أبا حسين والأعضاء من اللجنة المشكلة من الإدارات المعنية باستقبال سفراء العزم ( التوجيه والإرشاد – نشاط الطالبات – العلاقات العامة – الإعلام التربوي ) وتطرق الاجتماع إلى الآلية التي ستجهزها الإدارات المعنية لاستقبال سفراء العزم والبرامج والفعاليات التي ستقدم لهم.
الجدير بالذكر أن المبادرة انطلقت في مرحلتها الأولى بمسمى سفراء الحزم وفي المرحلة الثانية أطلق عليها سفراء الأمل.
