الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
أكّدت الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، أنَّ الإجراءات والتدابير ضد قطر ستستمر إلى أن تلتزم الدوحة بوقف دعم الإرهاب والتحالف مع الفكر المتطرف، مبيّنة أنَّ الأزمة حصاد سنوات من مساعي قطر لتقويض الأمن والاستقرار في السعودية والبحرين، والتخريب في الإمارات، ما يتطلب تراجع الدوحة عن نهج المماطلة والتسويف.
وتأتي هذه المواقف وسط تعنت قطري يهدف إلى إطالة الأزمة، وهو ما واجهته الدول العربية الداعية لمكافحة الإرهاب بالتأكيد على استمرار الإجراءات وإعداد حزمة غير محددة جديدة من التدابير الهادفة إلى ثني قطر عن مواقفها المقوّضة للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
3 سيناريوهات للأزمة:
واعترف مستشار أمير قطر الأسبق الدكتور عبدالمنعم سعيد، بأنّه لا توجد أية دولة في العالم تنكر الدور السلبي الذي تلعبه الدوحة، كاشفًا عن ثلاثة سيناريوهات رئيسة متوقعة للأزمة الراهنة، بين الدولة الداعية لمكافحة الإرهاب وقطر.
وأوضح سعيد، في تصريح صحافي، أنَّ السيناريو الأول هو إطالة أمد الأزمة، من خلال استمرار الوضع الراهن على ما هو عليه، بما يطيل مدة الموقف الراهن، مع استمرار حالة الإنكار القطري للمواقف المتخذة ضدها والاتهامات التي تلاحقها، مبيّنًا أنَّ “السيناريو الثاني يتمحور حول تكاثف الضغوط الدولية على قطر، لاسيما أنه لا توجد أي من دول العالم، حتى تلك الدول التي تسعى للعب دور الوساطة، تنكر حقيقة أن قطر تقوم بدور سلبي في مقاومة الإرهاب، خاصة في إطار الجانب الإعلامي”، مشيرًا إلى أنَّ “هذا السيناريو يتوقع خلاله أن تقوم كل الدول بالضغط على قطر، والخروج بتصورات تستطيع الدوحة الموافقة عليها والالتزام بها”.
وأضاف “السيناريو الثالث، يتعلق بأن تقوم السعودية والإمارات والبحرين ومصر بالضغط على الدوحة من خلال وسائلها المتاحة، بغية دفع قطر للموافقة على المطالب الخليجية المصرية، والالتزام بها.
الحل مرهون بآلية الرقابة على التنفيذ:
وأجمعت الدول الداعية لمكافحة الإرهاب على أنَّ الحملة ضد رعاية قطر للإرهاب بدأت تعطي ثمارها، مشترطة إيجاد آلية موثوقة للرقابة، تدعمها ضمانات كافية مقبولة من الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، لتنفيذ الحلول المقترحة.
وأكّد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي الدكتور أنور قرقاش، أنَّ المشكلة الأساسية مع قطر هي تحالفها مع الفكر المتطرف، وقيامها بإنفاق المليارات لدعم أفراد ومنظمات إرهابية، بعضها مرتبط بتنظيم القاعدة، مشيراً إلى سعي دولة الإمارات لحل نهائي لا لإطالة الأزمة، ولكن دون العودة إلى غض الطرف عن بواعث القلق الأساسية التي أدت إليها.