أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
بقرار واحد، قاطع وفيصل، ردَّت الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، على مزاعم الدوحة بالسعي إلى المساس بسيادتها وما أطلقت عليه الدوحة “حصارًا” قلبًا للحقائق وتزييفًا للواقع؛ إذ خصّصت 9 ممرات طوارئ جوية، تستخدمها شركات الطيران القطرية، بعد الاتفاق بين سلطات الطيران المدني في المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية، بالتنسيق مع المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو).
حماية للملاحة الجوية وسلامتها:
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني بالسعودية، أنَّ هذا الإجراء يؤكد مدى التزام الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، والمقاطعة لقطر إثر إثبات تورّطها بدعم وتمويل الإرهاب والتحريض عليه، بسلامة الملاحة الجوية الإقليمية والدولية، وكما هو معمول به في حالات إغلاق المجالات الجوية الإقليمية.
وأشارت الهيئة، إلى أنَّ تخصيص مثل هذه الممرات هو ممارسة يتم تطبيقها في مثل هذه الظروف، مبيّنة أنَّ “ممرات الطوارئ الموافق عليها، تقع فوق أعالي البحار، وتدار من قبل دولة الإمارات، وسوف يتم استخدامها لتسهيل الملاحة الجوية وسلامتها، وتم هذا الإجراء تحت غطاء المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو) والتي تتولى تنسيق وإدارة مثل هذه الاتفاقات”.
وأوضحت أنَّ “ممرًا واحدًا من بين هذه الممرات التسعة، يقع في الأجواء الدولية بالبحر المتوسط، وتقوم مصر بإدارته، ويبدأ تشغيله فعليًّا أول شهر آب/ أغسطس المقبل”.
وأكّدت أنّه “صدر إعلان ملاحي للطيارين بذلك، وكذلك هو الأمر في باقي الممرات التي تمت الموافقة عليها في منطقة الخليج العربي”، لافتة إلى أنَّ “هذا الإجراء يأتي ضمن الالتزام بالحفاظ على أمن وسلامة الأجواء، وتنفيذًا لقرار الدول الأربع بقطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع قطر”.
لماذا؟
ولأنَّ الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، قطعت علاقاتها مع قطر بسبب دعمها للإرهاب، ما خلق ظروفًا تطلبت الاتفاق على تسيير ممرات جوية، تديرها شركات الملاحة الجوية بالدول الأربعة، بغية تسهيل الملاحة ودعم السلامة الجوية العالمية، وذلك تحت مظلة المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو).
ويسدل هذا القرار الستار على كل مزاعم الدويلة التي حاولت الترويج لها، على مدار قرابة الـ60 يومًا الماضية، عمر مقاطعة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب لقطر، التي دعمت الإرهاب وروّجت له، وتورّطت في تمويله والتحريض عليه، على مدار الأعوام الماضية، فضلًا عن الأدوار التآمرية، والخيانات المتعاقبة، التي لعبتها في العقود الثلاث الماضية.