انقاذ شخصين احتُجزا في سيل داخل مركبة بحائل
محمية الغراميل بالعُلا.. تشكيلات صخرية شاهقة تعكس تنوّع المشهد الطبيعي
دوري الدرجة الأولى للمحترفين: أبها يعزز الصدارة بفوزه على الجبيل
ضبط مواطن رعى 20 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
هيئة النقل تتيح للمنشآت المرخصة التعاقد لنقل البضائع للغير مؤقتًا
سلمان للإغاثة يوزع 2,800 كيس من الدقيق في الخرطوم
وزير الخارجية يستعرض العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع مع نظيره الهندي
وزارة الدفاع ونظيرتها الأوكرانية توقِّعان مذكرة ترتيبات في مجال المشتريات الدفاعية
وزارة الدفاع تحذر من تصوير أو تداول تفاصيل التصدي للصواريخ والمسيّرات
ممنوع الدخول.. أبواب الأندية الرياضية موصدة أمام الأطفال من عمر 10 إلى 16 سنة
طالب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مساء الاثنين، بمنع إطلاق النار في المناسبات للاحتفال، وذلك بعد سقوط ضحايا في هذه العادة التي أكد الكثيرون أنها خاطئة، ويجب منعها بقوة القانون والحزم.
ودشّن النشطاء وسم “معا ضد رصاص المناسبات”، ليشارك خلاله الآلاف من المغردين على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، ويصل إلى مرحلة الأكثر تداولًا خلال فترة قصيرة، ما يدل على اتفاق الكثيرين على ضرورة وقف هذه العادة.
وكتب عبودي، أن النظام يمنع إطلاق النار في المناسبات ولكن لا يتم تطبيقه، موضحًا أنه يعرف شابًّا عمره 21 عامًا أصيب بالشلل التام بسبب سقوط رصاصة مجهولة على رأسه وهو في عمر 11 ربيعًا.
أما طارق عبدالله، فأكد أن هذه العادة منتشرة في شرق الرياض والشرطة تقوم بواجبها، مشددين على أنه يجب الإبلاغ عن مطلقي الرصاص حتى لا تعاد الكرة.
وبالنسبة إلى سارة صادق، فرأت أن هذا “هياط” وأصبح عادة لا فائدة لها، متعجبة من معنى الذهاب إلى فرح وسط إطلاق الرصاص المخيف!
وفي سياق متصل، أوضحت “مليكة”، أن الاحتفالات معكوسة ويمكن أن ينقلب الفرح إلى حزن بسب التخلف في هذه الأفكار والاعتقادات.
أما عبدالله السلمي، فكان له رأي آخر، حيث رأى أن استخدام السلاح في المناسبات شيء جميل ولكن يجب أن يُستخدم بعيدًا عن الاجتماعات البشرية.