القبض على مقيم ومقيمة لنشرهما إعلانات تقديم خدمات حج وهمية ومضللة
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 3 مسيّرات بعد دخولها المجال الجوي للمملكة قادمة من الأجواء العراقية
العراق يعتمد 6 إجراءات لمنع دخول السلع غير المطابقة
ضغوط غير مسبوقة على سوق السندات
الصحة تُغلق 5 منشآت مخالفة وترصد 130 مخالفة ومعدل التزام تجاوز 91%
كدانة تستكمل إحلال واستبدال 298 لوحة كهربائية في خيام المشاعر المقدسة
سبيس إكس تنجح في التحام كبسولة دراغون بمحطة الفضاء الدولية
وظائف شاغرة في مجموعة روشن
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية مصر
اتحاد الكرة ينهي تكليف سمير المحمادي ويكلف ماجد آل صاحب بمهام الأمين العام
طالب نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مساء الاثنين، بمنع إطلاق النار في المناسبات للاحتفال، وذلك بعد سقوط ضحايا في هذه العادة التي أكد الكثيرون أنها خاطئة، ويجب منعها بقوة القانون والحزم.
ودشّن النشطاء وسم “معا ضد رصاص المناسبات”، ليشارك خلاله الآلاف من المغردين على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، ويصل إلى مرحلة الأكثر تداولًا خلال فترة قصيرة، ما يدل على اتفاق الكثيرين على ضرورة وقف هذه العادة.
وكتب عبودي، أن النظام يمنع إطلاق النار في المناسبات ولكن لا يتم تطبيقه، موضحًا أنه يعرف شابًّا عمره 21 عامًا أصيب بالشلل التام بسبب سقوط رصاصة مجهولة على رأسه وهو في عمر 11 ربيعًا.
أما طارق عبدالله، فأكد أن هذه العادة منتشرة في شرق الرياض والشرطة تقوم بواجبها، مشددين على أنه يجب الإبلاغ عن مطلقي الرصاص حتى لا تعاد الكرة.
وبالنسبة إلى سارة صادق، فرأت أن هذا “هياط” وأصبح عادة لا فائدة لها، متعجبة من معنى الذهاب إلى فرح وسط إطلاق الرصاص المخيف!
وفي سياق متصل، أوضحت “مليكة”، أن الاحتفالات معكوسة ويمكن أن ينقلب الفرح إلى حزن بسب التخلف في هذه الأفكار والاعتقادات.
أما عبدالله السلمي، فكان له رأي آخر، حيث رأى أن استخدام السلاح في المناسبات شيء جميل ولكن يجب أن يُستخدم بعيدًا عن الاجتماعات البشرية.