الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
انتهت الزيارات المكوكية لوزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، إلى منطقة الخليج، مع تصاعد وتيرة الأزمة والعزلة التي تعيشها قطر، دون بادرة أمل في الأفق القريب، مع تعنّت الدوحة، واستمرارها في اتّخاذ خطوات مراهقة، غير محسوبة العواقب.
وأكّدت الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في بيان مشترك، أنَّ “مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين واشنطن والدوحة جاءت نتيجة مطالب الدول الأربع المستمرة”، معتبرة أنَّ “توقيع هذه المذكرة خطوة غير كافية وسنراقبها”.
وشددت على أنَّ “نشاطات الدوحة بدعم الإرهاب يجب أن تتوقف نهائيًا، ولا يمكن الوثوق بأي التزام يصدر عن الدوحة دون ضوابط صارمة، إذ إن قطر دأبت على نقض كل الاتفاقات والالتزامات”.
وبيّنت أنَّ “الإجراءات الجارية ضد قطر ستستمر حتى تنفيذها للمطالب كافة، إذ إن هذه الإجراءات جاءت بسبب دعم الدوحة للإرهاب وتمويله”.
وقالت الدول الأربع إن “مطالبنا من قطر عادلة ومشروعة”، مثمّنة جهود واشنطن في مكافحة الإرهاب وتمويله، ولافتة إلى أنَّ “القمة الإسلامية ـ الأميركية شكلت موقفاً صارماً لمواجهة الإرهاب”.
تشابك ألاعيب قطر يبعدنا عن الأرضية المشتركة:
واجتمع تيلرسون مع وزراء خارجية الدول الأربع المقاطعة لقطر، ولا ندري ما الذي حمله في جعبته، فالرجل سبق مباحثاته بمذكرة تفاهم مع قطر حول تمويل الإرهاب، وكأنه يقول لنا إنه أنجز البند الأهم في قائمة المطالب التي قدمت لراعية الإرهاب.
وفي مناسبات عدة خلال الحديث عن الأزمة مع قطر، أكّد تيلرسون أنَّ “الولايات المتحدة الأميركية تضع محاربة الإرهاب والتطرف كأولوية”، إلا أنَّ الاتفاق الموقع في الدوحة، لم يصل بالأزمة إلى أرضية مشتركة، حول المطلوب من قطر لوقف شرها ضد جيرانها وأمتها.
الإرهاب ليس تمويلاً وحسب:
وعلى الرغم من أنَّ أميركا ترى التشابك بين خيوط الألاعيب التي تُلعب في الدوحة، ابتداءً من جماعة القرضاوي، وانتهاء بعصابة عزمي، إلا أنَّ واشنطن تنظر إلى جانب واحد فقط، وهو تمويل الإرهاب، إلا أنَّ الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، ترى الصورة الأوسع، التي تشمل احتضانه، وتوفير البيئة الآمنة له، والتحريض عليه.
خلاصة القضية مع قطر:
أمننا أولوية، حتى لو لم تعد هذه العبارة تذكر في البيانات، فإنها المحرّك الأساس لكل ما يحدث في المنطقة، فهي خلاصة قضيتنا مع قطر، بعيدًا عن “هلوسات الدوحة”، أمننا هو الذي تعرض للخطر طوال السنوات الماضية، والفرص مُنحت لقيادات قطر المختلفة، على مدار عقدين من الزمن، والصبر نفد، ولا عودة إلى نقطة الصفر، فنحن لسنا أحجار شطرنج، بل نطلب حماية دول وشعوب.