إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
كشفت عروس مغربية عن تفاصيل عملية استدراجها للقتال إلى جانب داعش بعد أيام من زفافها على شاب بريطاني من أصول أفغانية.
الفتاة المغربية التي تدعى إسلام مدحت – 23- عامًا كشفت تفاصيل مثيرة حول استدراج المراهقات من مختلف الجنسيات للانضمام إلى داعش.
وقالت إسلام مدحت في تصريحات نشرتها صحيفة ديلي ميل البريطانية: بعد الزواج أقنعها عريسها بالانتقال إلى تركيا لحصوله على عمل جديد، لكن المفاجأة هي أنها سافرت قسرا إلى سوريا بعد 3 أشهر من زواجها، ليتحول زوجها إلى مقاتل في التنظيم الإرهابي.
وروت العروس المغربية قصة زواجها أكثر من مرة وإنجابها طفلين ثم تمكنها من الهروب من التنظيم بعد عدة سنوات من الإجبار على العيش في معسكرات داعش.
انتقلت العروس المغربية إلى مدينة الرقة السورية، وهناك تشاركت السكن مع كل من “التوأم الإرهابي” من مانشستر، و3 تلميذات مراهقات هربن للانضمام للتنظيم من شرقي لندن، وعرائس للجهاديين من بريستول وغلاسكو.
الأرملة البيضاء
ثم انتقلت العروس إلى منزل في منبج على بعد 75 ميلاً من الرقة، وكان جيرانها من لندن، وكانت تستقبل بعض الضيوف بين الحين والآخر، ومن بينهم فتاة من مدينة كينت الأميركية تدعى “الأرملة البيضاء”، وهي عروس لأحد عناصر التنظيم، وبعض التلميذات، المجندات في داعش.
قصة الهروب
حاولت إسلام إقناع زوجها بالهرب من جحيم “داعش” المتشدد، غير أنه كان يتذرع بحملها حتى يبقيها، إلى أن تم إرساله إلى كوباني عام 2014 للقتال ضد الأكراد، حيث لقي حتفه هناك.
وبعدما وضعت مولودها الأول، تزوجت ثانية من مقاتل أفغاني ثم طلقت منه لاحقًا، وتزوجت للمرة الثالثة من مقاتل هندي أسترالي يعرف باسم أبوعبدالله الأفغاني، وهو الأمر الذي ساعدها على الهرب.
وبعد إنجابها طفلها الثاني، اتفقت إسلام مع جيرانها البريطانيين على الهرب، وبالفعل تم ذلك من خلال الخروج من الرقة لحضور حفل زفاف.