تعليم الطائف يعلن بدء استقبال طلبات إعادة إصدار شهادة الثانوية العامة
البحرين تتصدى لاعتداءات جوية إيرانية وتدعو المواطنين إلى الحذر
من بين 47 فريقاً.. إبداعثون بريدة يعلن المتأهلين للنهائيات والخميس موعد الحسم
التدريبات البدنية تساعد على الإقلاع عن التدخين
#يهمك_تعرف | حساب المواطن: إضافة تابع في 10 يونيو تُدرج ضمن أهلية أغسطس
الجيش الأميركي: استهدفنا الدفاعات الجوية والصواريخ والمسيرات الإيرانية
المرور: ترك مسافة آمنة يقلل مخاطر الحوادث على الطرق
الجيش الأردني: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي قادمة من إيران
موجة حارة تلامس 50 درجة مئوية على الشرقية
ترامب: وفاة ليندسي غراهام طبيعية ولا علاقة لها بنظريات المؤامرة
تصدت قوات المملكة المشتركة، مساء أمس، لهجوم ليلي نفذته ميليشيا الحوثي وحرس المخلوع صالح قبالة منطقتي جازان ونجران.
ونفذت مليشيا الحوثي هجوماً متزامناً عبر 3 محاور قبالة ” الغاويه – الدفينيه – جبل دخان” التابعة لمنطقة جازان، وعبر محورين لمركز سقام التابع لمنطقة نجران، لكن القوات السعودية نجحت في التصدي للهجوم بعد ردها المباشر من خلال الأسلحة الخفيفة والثقيلة، وفقاً للعربية نت.
وحاولت ميليشيا الحوثي وحرس المخلوع صالح الوصول إلى مراكز الرقابة العسكرية السعودية في الخطوط الأمامية والسيطرة عليها، من خلال إطلاق قذائف على تلك المراكز ومحاولة الوصول إليها، حيث نفذوا هجوماً متزامناً عبر 3 محاور قبالة ” الغاويه – الدفينيه – جبل دخان” إذ تعتبر هذا المحاور مواقع استراتيجية للقوات السعودية، للمراقبة العسكرية وكشف العدو في محاور أخرى على الشريط الحدودي بين السعودية واليمن.
لكن جنود القوات السعودية تعاملوا بحسب ما يقتضيه الموقف، بالتعامل معهم عبر الأسلحة الخفيفة، بمساندة المدفعيات وكتيبة الهاون، لتقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً من الحوثيين وفرار آخرين.
وبينما الاشتباكات العسكرية تدور في جازان، رصدت غرفة العمليات المشتركة في منطقة نجران، تحركات عناصر حوثية تفوق الـ 70 عنصراً تتجه نحو الحرم الحدودي بين السعودية واليمن قبالة مركز سقام، تساندهم عناصر أخرى من الخلف مهمتها إطلاق قذائف على مراكز الرقابة العسكرية السعودية.
تصدي القوات السعودية لهذه العناصر كان عبر دبابات ” ابرامز” التي تمتلكها السعودية، بمساندة مروحيات الأباتشي، بدعم من الفرق الاستطلاعية على الأرض التي حددت أهداف العدو بدقة، لتنتهي العملية العسكرية بمقتل ما يزيد عن 30 عنصراً من الميليشيات وتدمير عدد من المركبات العسكرية.