وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
وزارة الثقافة تعلن إطلاق الدورة السادسة من الجوائز الثقافية الوطنية
مركاز الحي في ضمد.. واحة سياحية رمضانية نابضة بالأنشطة واللقاءات المجتمعية
الدفاع الجوي الكويتي يتصدى لعدد من الأهداف الجوية المعادية
تنبيه من هطول أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 10 مواقع حول المملكة
السعودية تدين الاعتداء الإيراني على سلطنة عُمان وتحذر من عواقب انتهاك سيادة الدول
توصلت دراسة بريطانية حديثة إلى أن الهواتف الذكية تُغير بشكل كبير وملحوظ الطريقة التي يسير بها الأشخاص في الشارع، حيث أصبحوا يمشون مطأطئ الرؤوس محدقين في هواتفهم التي يحملونها بين أصابعهم.
وشبهت الدراسة طريقة مشي الموظفين وصغار السن والشباب في الشوارع بالمتقاعدين الذين يسيرون منكسي رؤوسهم لمراقبة طريقة مشيتهم خوفاً من السقوط على الأرض، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
ووجد الباحثون في جامعة إنجليا روسكن في كامبريدج بإنجلترا أن الهواتف المحمولة جعلت طريقة مشي الأشخاص بطيئة بشكل مبالغ فيه للغاية، لتجنب العقبات والحواجز التي تعيق النظر في شاشات المحمول.
وأوضح الباحثون أن طريقة المشي هذه ستؤثر حتماً على صحة الشخص، إذ تسبب آلاماً ومشاكل صحية في الظهر والرقبة على المدى الطويل.
وقام الباحثون بتزويد 21 مستخدماَ مشاركاً في الدراسة بأجهزة استشعارية لمراقبة العين وتحليل الحركة، واختبروا 252 سيناريو منفصلاً، مع مشاركين يسيرون أثناء قراءتهم رسائل نصية أو يكتبون رسائل أو يجرون مكالمات هاتفية وآخرين لا يستخدمون هواتف.
وجد الباحثون الآتي:
الذين يكتبون رسائل ينكسون رؤوسهم بنسبة أكبر تصل إلى 46% ولفترة أطول تبلغ 45% من أولئك الذين يقرؤون رسائل.
الأشخاص الذين يستخدمون هواتفهم الذكية يمشون ببطء أكبر نسبته 118% أكثر من أولئك الذين لا يستخدمون هواتفهم.
الأشخاص الذين يقرؤون الرسائل يمشون أبطأ بنسبة 19% من أولئك الذين يتحدثون عبر هواتفهم.
وخلصت الدراسة إلى أن الهواتف الذكية تمنع الأشخاص من السير في خط مستقيم، ما يجعلهم يواجهون خطراً أكبراً في الاصطدام مع المشاة القادمين من الجهة المقابلة أو المقاعد المصفوفة على جانبي الطرقات أو مصابيح الشارع.