كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
التبادلات التجارية في السعودية تتجاوز 184 مليار ريال في أكتوبر 2025م
رأى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنَّ أفضل السبل لاقتلاع الإرهاب هو العمل المشترك مع الولايات المتحدة، وتكثيف التعاون الاستخباراتي والقضاء على الدعاية على الإنترنت.
وأوضح، خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنَّ محادثاتهما تناولت النزاع السوري، كاشفًا أنهما اتفقا على العمل من أجل إعداد خارطة طريق لما بعد الحرب في العراق وسورية.
وشدد ماكرون على أنَّ “الحل يجب أن يكون شاملاً”، مشيرًا إلى أنَّ “هناك مبادرة سياسية مشتركة تتألف من مجموعة اتصال تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وعدداً من دول المنطقة وممثلين عن النظام السوري”.
وأضاف أنَّ “الموقف الفرنسي في شأن سورية تغيّر، والهدف الرئيسي هو اقتلاع كل المجموعات الإرهابية، دون أن يكون رحيل بشار الأسد شرطاً مسبقاً، لأن فرنسا أغلقت سفارتها لدى دمشق منذ سبع سنوات، دون أن يحقق ذلك أي جدوى. لكنّ هناك خطوطاً حمراء في طليعتها استخدام أسلحة كيماوية وإنشاء ممرات إنسانية لإغاثة المدنيين والعمل على إحلال الاستقرار في سورية”.
من جانبه، بيّن ترامب أنَّ “العلاقة مع روسيا أدت إلى وقف إطلاق نار مستمر منذ خمسة أيام، وهو إنجاز، لأنَّ خمسة أيام في الحرب السورية طويلة، وأدت إلى تجنيب سقوط العديد من القتلى”.
وأشار إلى أنه “بحث مع نظيره الفرنسي سبل تعزيز الأمن وحض قوات التحالف التي تقاتل داعش على ضمان أن تظل الموصل مدينة محررة”، مضيفًا “اليوم نواجه تهديدات جديدة من أنظمة مارقة مثل كوريا الشمالية وإيران وسورية، ومن الحكومات التي تمولها وتدعمها. نحن نواجه أيضاً تهديدات خطيرة من منظمات إرهابية”.
وجدد ترامب، عزمه على الوقوف متحدين ضد أعداء الإنسانية هؤلاء، وتجريدهم من أراضيهم وأموالهم وشبكاتهم والدعم الفكري الذي يحظون به.
وفي شأن اتفاقية المناخ، بقي الخلاف على ما هو عليه. وشدد ماكرون على أن ذلك لا يمنع التقدم حول ملفات أخرى.