إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
بأبيات مؤثرة داعية للصبر لنيل الثواب من الرحمن سبحانه , قدم رئيس النيابة العامة في عسير معالي الدكتور إبراهيم بن يحيـى عطيف، رثاءً في ابن زميله حسن عبدالرحمن الشهري، الذي توفي في حادث بعقبة ضلع بمنطقة عسير قبل أيام .
وحمل الرثاء اسم “فُجاءةُ فاجعةٍ”، وكانت كلماتها داعية للصبر على قضاء الله والرضا له، والحذر من وساوس الشيطان، سائلًا الله أن يتقبل المتوفى بخير قبول وأن يحسن عزاء والديه، وأهله، وذويه.
نص القصيدة:
يا من لحُزنكَ زفْراتٌ لنا تبدو *** وضِعفُها في حنايا الصدر يرتدُّ
يا من دموعُكَ فوق الخدّ نلحظُها *** من حرّها تشتكي الوجْنات والخدُّ
يا من فقدتَ وحيدًا كنتَ تأمَلُه *** رفدًا يُعينُ، ولكن مات ذا الرّفْدُ
اصبر أُخَيّ لأمر الله وارضَ به *** فما قضى اللهُ فينا ما له صَدُّ
اصبر أُخَيّ وكن بالله معتصمًا *** واحذر وساوسَ شيطانٍ له الطردُ
اصبر (زميلي) فإن الصبرَ منزلةٌ *** ثوابُها ما له حصرٌ ولا عَـدّ
نعم مُصابُكَ أيْمُ اللهِ فاجعةٌ *** منها الصّخورُ لهَولِ الخطْبِ تنْهَـدّ
وإن بكيتَ فلا لومٌ ولا عتبٌ *** ولا يُعابُ على المحزونِ ما يبدو
مِنَ البكاءِ ومِنْ دمْعٍ جرى حَزَنًا *** فليسَ في وُسْعِ محزونٍ لها ردّ
بكى النبيُّ لفقد الابن وانسكبت *** دموعُ حُزنٍ تلاها الصبرُ والحمْدُ
مُصابُكم يا أخي والله أحزنني *** فالابنُ ابني، وبِي مِمّا بِكُمْ فَقْدُ
وليسَ نملكُ إلا دعوةً رُفِعَتْ *** لمن له الأمر من قبلُ ومن بعدُ
يا ربّ ثبّت فقيدًا قد أوى جَدَثًا *** وارحم عزيزًا لنا قدْ ضمّه اللّحْدُ
ضيفٌ أتاك مصابًا إثْر حادثةٍ *** شفيعُهُ الاسمُ (للرحمن) هُو (عبْدُ)
فاجعل قِراه نعيمًا لا زوال له *** واجعله من أهل فِردَوسٍ بها خُلدُ
واجبر إلهي مصابَ الوالدين بِـهِ *** ومَنْ بِقُرْبَى له يُدْلِي ويُعْـتَدُّ