القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
بأبيات مؤثرة داعية للصبر لنيل الثواب من الرحمن سبحانه , قدم رئيس النيابة العامة في عسير معالي الدكتور إبراهيم بن يحيـى عطيف، رثاءً في ابن زميله حسن عبدالرحمن الشهري، الذي توفي في حادث بعقبة ضلع بمنطقة عسير قبل أيام .
وحمل الرثاء اسم “فُجاءةُ فاجعةٍ”، وكانت كلماتها داعية للصبر على قضاء الله والرضا له، والحذر من وساوس الشيطان، سائلًا الله أن يتقبل المتوفى بخير قبول وأن يحسن عزاء والديه، وأهله، وذويه.
نص القصيدة:
يا من لحُزنكَ زفْراتٌ لنا تبدو *** وضِعفُها في حنايا الصدر يرتدُّ
يا من دموعُكَ فوق الخدّ نلحظُها *** من حرّها تشتكي الوجْنات والخدُّ
يا من فقدتَ وحيدًا كنتَ تأمَلُه *** رفدًا يُعينُ، ولكن مات ذا الرّفْدُ
اصبر أُخَيّ لأمر الله وارضَ به *** فما قضى اللهُ فينا ما له صَدُّ
اصبر أُخَيّ وكن بالله معتصمًا *** واحذر وساوسَ شيطانٍ له الطردُ
اصبر (زميلي) فإن الصبرَ منزلةٌ *** ثوابُها ما له حصرٌ ولا عَـدّ
نعم مُصابُكَ أيْمُ اللهِ فاجعةٌ *** منها الصّخورُ لهَولِ الخطْبِ تنْهَـدّ
وإن بكيتَ فلا لومٌ ولا عتبٌ *** ولا يُعابُ على المحزونِ ما يبدو
مِنَ البكاءِ ومِنْ دمْعٍ جرى حَزَنًا *** فليسَ في وُسْعِ محزونٍ لها ردّ
بكى النبيُّ لفقد الابن وانسكبت *** دموعُ حُزنٍ تلاها الصبرُ والحمْدُ
مُصابُكم يا أخي والله أحزنني *** فالابنُ ابني، وبِي مِمّا بِكُمْ فَقْدُ
وليسَ نملكُ إلا دعوةً رُفِعَتْ *** لمن له الأمر من قبلُ ومن بعدُ
يا ربّ ثبّت فقيدًا قد أوى جَدَثًا *** وارحم عزيزًا لنا قدْ ضمّه اللّحْدُ
ضيفٌ أتاك مصابًا إثْر حادثةٍ *** شفيعُهُ الاسمُ (للرحمن) هُو (عبْدُ)
فاجعل قِراه نعيمًا لا زوال له *** واجعله من أهل فِردَوسٍ بها خُلدُ
واجبر إلهي مصابَ الوالدين بِـهِ *** ومَنْ بِقُرْبَى له يُدْلِي ويُعْـتَدُّ