جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
انقضت 40 يومًا على تحرك الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية، والإمارات، ومصر، والبحرين) تجاه قطر؛ بسبب دعم الأخيرة الإرهاب تمويلًا وتحريضًا، إلا أنَّ الدوحة لم تزل تواصل ممارسة الصبيانية، لاعبة على وتر المظلومية، ليغادرها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، ومن بعده نظيره الفرنسي جون إيف لودريان، دون الوصول إلى نتيجة في الأزمة القطرية.
المملكة تلوّح بالأدلّة:
وتمتلك المملكة العربية السعودية، ملفات، وتسجيلات هاتفية، وتوثيقًا لاجتماعات حكومة قطر في الدوحة، وفي بعض الدول الأوروبية، تجاوزت الـ200 ساعة، هي نفسها التي أعلن وزير الخارجية عادل الجبير، عن عزم الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، تسليمها للدول الصديقة.
خطوة إن حدثت، فهي التي ستسقط قطر في فخها الكبير، بعدما حاولت تدويل قضيتها بالسعي نحو باريس وواشنطن ولندن، ناشرة أنباء مظلوميتها، لاسيّما بعدما أكّد الجبير أنَّ “المملكة ستقدم ملفًا شاملًا للدول الصديقة يتضمن تجاوزات قطر”، في رسالة ضمنية، تمنح الدوحة فرصة أخيرة لتدارك موقفها، والتخلي عن دعم الإرهاب، تمويلًا وتحريضًا، فضلًا عن استضافة أشخاص متورطين في هذا الشأن.
وتر المظلومية ينقطع:
وجاء تشديد الوزير الفرنسي من الدوحة على ضرورة مواجهة تمويل الإرهاب، ومحاربة المجموعات الإرهابية، مطالبًا قطر ببذل الجهد لتحقيق ذلك، بعد زيارة وزير الخارجية الأميركي التي خرجت بالنتيجة ذاتها، وحمّلت الدوحة مسؤولية وقف تمويل ودعم الإرهاب في المنطقة والعالم، وبعد زيارات مماثلة قام بها نظيراه من ألمانيا وبريطانيا.
ويؤكّد هذا الإجماع الدولي، أنَّ مراوغات تنظيم الحمدين فشلت في تدويل أزمة قطر مع الدول الداعية إلى مكافحة الإرهاب، إذ أحبطت فرنسا مجهود التنظيم الإرهابي بإعلان وزير خارجيتها جون إيف لودريان أن حل الأزمة القطرية يجب أن يتم بين دول الخليج، مثمنًا الدور القيادي الذي تقوم به السعودية في هذا المجال.