الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أشادت الجمعية الخيرية لمكافحة التدخين “نقاء”، بالمبادرة التي أطلقها الأمين العام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الأستاذ عبدالإله بن محمد الشريف، والتي طالب فيها أمانات المناطق بخفض تصاريح فتح محلات المعسل والشيشة.
وأكّد المدير العام لـ”نقاء”، الأستاذ محمد بن سليمان المعيوف، أنَّ مطالبة أمانات المناطق بخفض تصاريح فتح محلات الشيشة والمعسلات، مطالبة مهمة، ستسهم في تقليل استهلاك تعاطي الدخان، وتشجع المدخنين، لاسيما مرتادي المقاهي، على الإقلاع عن التدخين.
وأشار المعيوف إلى أنَّ “وجود هذه المحلات والتوسع فيها، قد يضرّ بجهود المكافحة، لأنَّ التجربة أثبتت عدم تقيّد هذه المحلات بالاشتراطات التي وضعتها لها البلديات، والتي من أهمها منع دخول من هم دون الـ 18 عامًا”، مشدّدًا على أنَّ “الإخلال بهذا الشرط قد يشجع صغار السن على التدخين، والذي قد يفضي إلى تعاطيهم ما هو أخطر (المخدرات) نتيجة لاختلاطهم بفئات عمرية أكبر منهم سنًا، وقد يكون بعضهم من متعاطي المخدرات أو المروجين لها”.
وأوضح أنَّ “تحجيم محلات الشيشة والمعسل وانحسارها، واجب وطني لحماية المجتمع من التدخين، وحتى لا تكون تلك المحلات ملاذًا آمنًا لتعاطي الأطفال للتدخين، والذي يعد البوابة الرئيسية للمخدرات”.
وطالب المعيوف، المحلات المصرح لها، بالالتزام بالاشتراطات التي حددتها البلديات، والتي من اهمها منع من صغار السن من دخول تلك المحلات، لافتًا إلى أنَّ “البعض يعتقد أنَّ الشيشة والمعسل أقل خطورة من التدخين، وهذا أمر يخالف الحقائق العلمية، إذ أكّدت دراسة سعودية أن تدخين رأس واحد من الشيشة لمدة 3 ساعات يعادل 20 سيجارة”.
ودعا المعيوف، في ختام تصريحه، المهتمين بمكافحة التدخين، إلى تكثيف التوعية والبرامج المصاحبة لها، بغية وقاية مجتمعنا من هذه الآفة.